ابن نما افزوده است : هرگاه كه مرگ سپاه خود را از نبرد با مردمى دور كند به مردم ديگرى روى آورد و همان مهتران قوم مرا دستخوش فنا ساخت به همان سان كه نسلهاى گذشته را به ديار فنا رهنمون شد . پس به سرزنشگران ما بگو بيدار شويد ! كه به زودى سرزنشگران نيز همان بينند كه ما ديديم » « 1 » .
عمر سعد از سخن امام عليه السّلام خشمگين شده رو برتافت و به ياران خود فرياد زد : چرا مهلتش مىدهيد همه حمله كنيد كه او يك لقمه ماست !
هامش
إلبا على أوليائكم ، و يدا على أعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم ، و لا أمل أصبح لكم فيهم ، و لا ذنب كان منّا إليكم ، فهلّا لكم الويلات إذ كرهتمونا و السّيف مشيم ، و الجأش طامن ، و الرّأي لما يستحصف و لكنّكم أسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدّبا ، و تهافتّم إليها كتهافت الفراش ، ثمّ نقضتموها سفها و ضلّة ، فبعدا و سحقا لطواغيت هذه الأمّة ! و بقية الأحزاب و نبذة الكتاب ، و مطفئي السّنن ، و مؤاخي المستهزئين الّذين جعلوا القرآن عضين ، و عصاة الإمام ، و ملحقي العهرة بالنّسب ، و لبئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط اللّه عليهم و في العذاب هم خالدون .
أ فهؤلاء تعضدون ، و عنّا تتخاذلون ! ! أجل و اللّه ، خذل فيكم معروف نبتت عليه أصولكم ، و اتزرّت عليه عروقكم ، فكنتم أخبث ثمر شجر للنّاظر ، و أكلة للغاصب ، ألا لعنة اللّه على الظّالمين النّاكثين الّذين ينقضون الأيمان بعد تؤكيدها و قد جعلوا اللّه عليهم كفيلا .
ألا و إنّ الدّعيّ ابن الدّعيّ قد تركني بين السّلّة و الذّلّة ، و هيهات له ذلك منّي ! هيهات منّا الذّلّة ! ! أبى اللّه ذلك لنا و رسوله و المؤمنون ، و حجور طهرت و جدود طابت ، أن يؤثر طاعة اللّئام على مصارع الكرام ، ألا و إنّي زاحف بهذه الأسرة على قلّة العدد ، و كثرة العدوّ ، و خذلة النّاصر ،فإن نهزم فهزّامون قدما * و إن نهزم فغير مهزمينا
و ما إن طبّنا جبن و لكن * منايانا و دولة آخرينا
فلو خلد الملوك إذا خلدنا * و لو بقي الكرام إذا بقينا( 1 )اذا ما الموت رفّع عن أناس * كلا كله أناخ بآخرينا
فافني ذلكم سروات قومي * كما أفنى القرون الأوّلينا
فقل للشّامتين بنا أفيقوا * سيلقى الشّامتون كما لقينا