تفسير سورهء قمر ( 2 )
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهربّ العالمين . . . اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم :
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ . إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ . تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ . فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ . وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ . كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ . فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ . أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ . سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
« 1 »
.
در جلسهء گذشته عرض كرديم كه اين سورهء كريمه كه با جملهء «
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ
» و بعد : «
وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ
» شروع مىشود ، از اول تا آخر اين سوره يك روح خاص دارد كه همهء مطالب براى توضيح آن روح است .
آن روح را اين جملهاى كه مكرر در اين سورهء مباركه آمده است بيان مىكند : « فَكَيْفَ
هامش
( 1 ) . قمر / 18 - 26 .