تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦

تفسير سورهء زخرف ( 4 )

بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه‌رب العالمين . . . اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم :
وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ . وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ . وَ قِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ . فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَ قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
« 1 »
.
در اين آيهء كريمه مسئلهء شفاعت مطرح شده است همچنان كه در بسيارى از آيات ديگر هم اين مسئله مطرح شده است و از مسائل مورد توجه و عنايت قرآن مجيد است چه از جنبهء سلبى و چه از جنبهء ايجابى ؛ يعنى شفاعت در قرآن ، هم نفى و سلب شده ، البته نوعى از آن ، و هم اثبات شده است و قهراً نوعى ديگر . قرآن كريم عنايت تامّى دارد كه هردو درك بشود يعنى هر دو جزء معارف قرآن است و مىخواهد كه هر دو يعنى هم شفاعت منفى و مسلوب و هم شفاعت مثبت و موجَب
هامش
( 1 ) . زخرف / 86 تا آخر .