پس آيهء اول فقط اجتناب از قول زور را مىگويد كه هم شامل گفتن است و هم استماع ، و البته گفتن اظهر مصداقين است ؛ ولى آيهء دوم رسماً حضور در مجالس باطل را منع مىكند خواه حضور براى شنيدن باطل باشد و يا براى ديدن باطل .
اين آيه در واقع نوعى اعانت به اثم را نهى مىكند .
آيهء ديگر :
« وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ »
« 1 » .
تفسير صافى : « عن الصادق عليه السلام : وَ فَرَضَ اللَّهُ عَلَى السَّمْعِ انْ يَتَنَزَّهَ عَنِ الْاسْتِماعِ الى ما حَرَّمَ اللَّهُ ، وَ انْ يُعْرِضَ عَمّا لا يَحِلُّ لَهُ مِمّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ وَ الْاصْغاءِ الى ما اسْخَطَ اللَّهَ ، فَقالَ فى ذلِكَ : وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ . . . » « 2 » .
ايضاً صافى : « القمّىّ : آياتُ اللَّهِ هُمُ الْأئِمَّةُ عَلَيْهِمُ السَّلام » . .
ظاهراً مقصود از آيات اعمّ است از آيات تدوينى و آيات تكوينى الهى ، اعمّ از شخصيتها مانند ائمه عليهم السلام يا حوادث تاريخى كه آيات تكوينى الهى مىباشند .
تواريخى كه مظهر و مجلاى روح ايمان است نيز جزء آيات الهى مىباشند .
تفسير صافى ، ذيل آيهء
« وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ . . . »
« 3 » مىگويد : العيّاشى : عن الباقر عليه السلام فى هذه الآية قال : الْكَلامُ فِى اللَّهِ وَ الْجِدالُ فِى الْقُرْانِ . قال : مِنْهُ الْقُصّاصُ » « 4 » .
ايضاً صافى ذيل آيهء فوق : « فى العلل : عن السّجاد عليه السلام : لَيْسَ لَكَ انْ تَقْعُدَ مَعَ مَنْ شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى يَقُولُ :
وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ . . . »
« 5 »
.
هامش
( 1 ) . نساء / 140 .
( 2 ) . [ امام صادق عليه السلام فرمود : خداوند بر گوش واجب نموده كه از شنيدن آنچه حرام فرموده پرهيز كند و از آنچه برايش حلال نيست و خداوند نهى فرموده و از شنيدن آنچه خدا را به خشم مىآورد دورى جويد ، و در اين مورد فرموده : و بر شما اين دستور فرستاد كه . . . . ]
( 3 ) . انعام / 68 .
( 4 ) . [ فرمود : مراد ، سخن دربارهء ذات خدا و كشمكش در مورد قرآن است . و فرمود : و از آن جمله افسانهسرايان هستند . ]
( 5 ) . [ فرمود : اختيار با تو نيست كه با هركس خواستى نشست و برخاست كنى ، زيرا خداى تبارك و تعالى مىفرمايد : و چون ديدى كسانى را كه در ( مسخره و تكذيب كردن ) آيات ما فرو مىروند . . . . ]