بسم اللَّه الرحمن الرحيم .
الحمد للَّه رب العالمين بارئ الخلائق اجمعين و الصلاة والسلام على عبد اللَّه و رسوله و حبيبه و صفيّه و حافظ سرّه و مبلّغ رسالاته سيّدنا و نبيّنا و مولانا ابى القاسم محمّد و آله الطّيّبين الطّاهرين المعصومين . اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم :
« وَ مِنْ كَلامٍ لَهُ عَليْهِ السَّلامُ : دَعونى وَ الْتَمِسوا غَيْرى ، فَانّا مُسْتَقْبِلونَ امْراً لَهُ وُجوهٌ وَ الْوانٌ لاتَقومُ لَهُ الْقُلوبُ وَ لا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقولُ ، وَ انَّ الْافاقَ قَدْ اغامَتْ وَ الَمحَجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ . وَ اعْلَموا انّى انْ اجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ ما اعْلَمُ . » « 1 » .
مىدانيم كه على عليه السلام پيوسته در دوران خلافت خلفا از بيان اين مطلب كه خلافت ، حق طلق اوست خوددارى نمىكرد ، و در عين حال مىبينيم بعد از كشته
هامش
( 1 ) نهج البلاغه صبحى صالح ، خطبهء 92 .