قيام و طغيان خوارج
خارجيها در ابتدا آرام بودند و فقط به انتقاد و بحثهاى آزاد اكتفا مىكردند . رفتار على نيز دربارهء آنان همانطور بود كه گفتيم ؛ يعنى به هيچ وجه مزاحم آنها نمىشد و حتى حقوق آنها را از بيت المال قطع نكرد . اما كم كم كه از توبهء على مأيوس گشتند روششان را عوض كردند و تصميم گرفتند دست به انقلاب بزنند . در منزل يكى از هم مسلكان خود گرد آمدند و او خطابهء كوبنده و مهيّجى ايراد كرد و دوستان خويش را تحت عنوان امر به معروف و نهى از منكر دعوت به قيام و شورش كرد . خطاب به آنان گفت :
امّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ ما يَنْبَغى لِقَوْمٍ يُؤْمِنونَ بِالرَّحْمنِ وَ يُنيبونَ الى حُكْمِ الْقُر انِ انْ تَكونَ هذِهِ الدُّنْيا اثَرَ عِنْدَهُمْ مِنَ الْامْرِبِالْمَعْروفِ وَ النَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَ انْ مُنَّ وَ ضُرَّ فَانَّهُ مَنْ يُمَنُّ وَ يُضَرُّ فى هذِهِ الدُّنْيا فَانَّ ثَوابَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ رِضْوانُ اللَّهِ وَ الْخُلودُ فى جِنانِهِ ، فَأَخْرِجوا بِنا اخْوانَنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظّالِمِ اهْلُها الى كُوَرِ الْجِبالِ اوْ الى بَعْضِ هذِهِ الْمَدائِنِ مُنْكِرينَ لِهذِهِ الْبِدَعِ الْمُضِلَّةِ « 1 »
هامش
( 1 ) الامامة والسياسة ، ص 141 - 143 و كامل مبرّد ، ج 2 .