ملازما لجسميّته ، و إن كان ملازماً عاد التقسيم « 1 » و لا ينقطع إلّابأن يقال تلك الأوصاف غيرلازمة لجسمية الفلك ففيه تجويز للخرق و الفساد ، أو إنها لازمة للجسمية المطلقة إمّا به غير واسطة أو بواسطة مايلازمها مع أنّ تلك الأوصاف غير مشتركة فى الجميع ، فلتكن الحركة أيضاً كذلك « 2 » . و إن قيل « 3 » إنّ تلك الملازمة لما حلّت فيه الجسمية و هو المادة فإنّ الأفلاك لكون مادّتها مخالفة لسائر الموادّ و كانت مقتضية لتلك الأشكال و المقادير الجسمية أيضاً حصلت الملازمة بين الجسمية و تلك الامور ، فعلى هذا نقول لمَ لا يجوز أن يكون لبعض الأجسام مادة مخصوصة مخالفة لسائر المواد و هى لذاتها تقتضى حركة مخصوصة و لا يلزم منه اشتراك الأجسام فى ذلك .
أقول : أمّا الّذى ذكره فى الفلك فمبناه على الغفلة عن أحوال الماهية و كيفية ارتباط الجنس بالفصل المحصل إياه فى النوع المحصل فى الذهن و عن كيفيّة الملازمة بين مادتها و صورتها فى النوع المركب فى الخارج « 4 » ، و عن معرفة أنّ الصورة الفلكية بل كل صورة من الصور المخصوصة التى فى الأجسام محصّلة لجسميتها « 5 » لا أنّ الجسمية فيها و فى غيرها مقتضية للفلكية أو النارية أو المائية « 6 » ، و بالجملة .
هامش
( 1 ) . يعنى نقل كلام مىكنيم كه منشأ آن لازم چيست ؟ خود جسم است و يا امر موجود در جسميت ؟
( 2 ) . مىگويد اگر در عين اينكه لازمهء جسميت است همهء اجسام اينچنين نيستند ، قاعدهء شما كه اگر چيزى لازمهء جسميت است همهء اجسام بايد آن را داشته باشند نقض مىشود . پس در مورد حركت هم مىتوان همين حرف را گفت .
( 3 ) . اين « إن قيل » ادامهء مطلب فخر رازى است .
( 4 ) . فخر رازى رابطهء جنس و فصل و نيز رابطهء ماده و صورت را نتوانسته درست درك كند . فكر كرده است كه جنس ولو در ذهن ، از خود تحققى دارد و فصل عارضش مىشود . ماده را هم امر مشخصى تصور كرده است ؛ فكر كرده است كه ماده امرى موجود در جايى است مثل گِلى كه قبلًا وجود دارد و به آن شكل مىدهند . اينها را قبلًا توضيح داديم .
( 5 ) . محصلِ جسميت است نه عارض جسميت .
( 6 ) . فخر رازى خيال كرده است كه جسميت اقتضاى يكى از صور نوعيه مثل فلكيت ، ناريت و مائيت را دارد ، در حالى كه صورت نوعيه است كه اقتضاى يك ماده را دارد .