واجبالوجود داراى زمان هم نيست ، زيرا خود زمان از مرتبهء فعل واجب است و محال است كه زمانى داشته باشد . حتى بعضى از ممكنالوجودها فوق زمان هستند .
واجبالوجود حامل معنى هم نيست . نمىشود گفت اين واجب قائم به اين محل است و آن واجب قائم به محل ديگر ، زيرا در اين صورت واجبالوجود را بايد يك عرض و يك حالّ بدانيم كه اين نيز با واجب بودن منافات دارد .
يك شق باقى مىماند و آن اين است كه بگوييم واجبالوجودها به حسب ذات و ماهيت با هم متفاوتند . اين را نيز ثابت كردهايم كه واجبالوجود ، ذاتى و ماهيتى غير از نفس وجوب وجود ندارد .
متن
و كيف تكون الماهية المجردة عن المادة لذاتين ، والشيئان إنما يكونان اثنين إما بسبب المعنى ، و إما بسبب الحامل للمعنى ، و إما بسببالوضع أو المكان ، أو بسبب الوقت والزمان ، و بالجملة لعلة من العلل ؟ لأن كل اثنين لا يختلفان بالمعنى ، فإنما يختلفان بشىء عارض للمعنى مقارن له ؛ فكل ما ليس له وجود إلّا وجود معنى ، و لا يتعلق بسبب خارج أو حالة خارجة ، فبماذا يخالف مثله ؟
فإذن لا يكون له مشارك فى معناه ، فالأول لا ندّ له .