موضوع ، على أن الموجود لا فى موضوع محمول عليه ، و له فى نفسه ماهية مثلالانسان والحجر والشجر ، فهكذا يجب أن يتصورالجوهر حتى يكون جنساً . والدليل على أن بينالامرين فرقاً و أن الجنس أحدهما دونالاخر ، أنك تقول لشخص انسان ما مجهول الوجود : إنه لا محالة هو ما وجوده أن لايكون فى موضوع ، و لا تقول : إنه لا محالة موجود الان لا فى موضوع ، و كأنا قد بالغنا فى تعريف هذا حيث تكلمنا فىالمنطق .
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحه 200
پدیدآورندگان: مرتضى مطهرى
ص۲۰۰