تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
شوقيّة غايتها ان لم تجد * لها مقيسا فعله الباطل عدّ ذو الغايتين مبدءا بعيدا * كان له تخيّل وحيدا لا الفكر فهو العبث ان غاية * ما هو للتّحرّك نهاية
غايت قوّه‌اى كه در عضله است ( قوّهء عامله ) مانند طبايع جماديّه همواره حاصل است ( هيچگاه فاعل از غايت خود تخلّف ندارد ) . قوّهء شوقيّه اگر غايت خود را نيابد ( به آن نرسد ) فعل وى نسبت به خودش « باطل » شمرده مىشود . صاحب دو غايت ( چيزى كه داراى دو غايت است ، يعنى هر يك از شوقيّه و عامله غايت جداگانه دارند و هر دو هم حاصل است ) كه مبدأ بعيد وى تنها تخيّل باشد نه فكر ، پس [ آن ] « عبث » است اگر غايت هر دو نهايت حركت ( مااليه الحركة ) باشد
ان ليس امّا وحدة المبدء او * مع طبع او مزاج او خلق فلو كان مع الخلق فعادىّ و فى * اوّلها سمّى بالمجازف كاللّعب باللّحية عادىّ و ما * يبقى فبالقصد الضّرورىّ سما كحركة المريض و التنفّس * كلّ المبادى فى الجميع تكتسى غايتها لكنّ حيث ما ثبت * مبدأ فكر غاية كذا انتفت
و اگر نه ( يعنى غايت شوقيّه و عامله يكى نباشد ) پس يا تخيّل به تنهايى مبدأ است يا اينكه طبع يا مزاج يا خلق هم دخالت دارد . پس اگر با خلق باشد ( يعنى آن چيزى كه همراه اوست و در كار او دخيل است خلق است ) آن فعل « عادى » ناميده مىشود ، و در قسم اوّل ( يعنى اگر تخيّل تنها باشد ) آن فعل « مجازف » ( گزاف ) ناميده مىشود . امثال بازى كردن با ريش « عادى » شمرده مىشود ، و باقى ( يعنى اگر آنچه با تخيّل همراه است
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 463 | مرتضى مطهرى