كان في اليوم العاشر من المحرم يعطل الأسواق ويأمر الناس أن يخرجوا بالنياحة والنساء ناشرات الشعور قد شققن ثيابهن ولطمن وجوههن على الحسين ( ع ) ، وأيد ذلك ابن كثير في بدايته وهو يتحدث عن دولة بني بويه وما كانت تصنعه في بغداد في اليوم العاشر من المحرم والأيام الأولى منه في كل عام إلى غير ذلك مما رواه الرواة عن مظاهر الحزن التي كان الشيعة وحكامهم يظهرون بها ، وكان السنّة وحكامهم يقابلون ذلك بالفرح والسرور تحديا للشيعة وعاداتهم ، ومنه سبحانه نستمد التوفيق وان يلهمنا السداد في القول والاخلاص في العمل والتوفيق لأن نستلهم من ثورة الحسين معاني التضحية في سبيل الحق والمظلومين والمعذبين انه قريب مجيب .
سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 108
مساهمون: هاشم معروف الحسني
ص١٠٨