وعن الحسن بن محبوب ، عن محمّد ، عن أحدهما ، قال : إذا رأيتم نارا كهيئة الهودة « 1 » تطلع ثلاثة أيّام أو سبعة أيّام - بالشك من الراوي - فتوقّعوا فرج آل محمّد إنّ اللّه عزيز حكيم « 2 » .
وعنه ، عن « 3 » أبي أيّوب الخزّاز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
ينادي مناد من السماء باسم القائم ، فيسمع ما بين المشرق والمغرب ، فلا يبقى راقد إلّا قام ، ولا قائم إلّا قعد ، ولا قاعد إلّا قام على رجليه من ذلك الصوت ، وهو صوت جبرئيل الروح الأمين « 4 » .
وعن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
خروج الثلاثة - السفياني والخراساني واليماني - [ في سنة واحدة ] « 5 » ، في شهر
هامش
( 1 ) كتب في هامش النسخة : الهودة بالتحريك السنام ، والجمع هود ، صحاح .
وفي الغيبة للنعماني : الهرديّ . وفي إعلام الورى : الهرد .
( 2 ) الحديث بأدنى تفاوت في إعلام الورى 2 : 283 عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما .
وكأنّ « العلاء بن رزين » ساقط من سند نسختنا ، فإنّ رواية « الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما » وردت في موارد عديدة .
ورواه النعماني في صدر حديث طويل في الغيبة : 253 / ح 13 بسنده عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن الباقر عليه السّلام .
( 3 ) في النسخة : « وعنه وعن » . والصواب ما أثبتناه ، كما سيأتي في سند الطوسي في الغيبة .
( 4 ) رواه الطوسي في الغيبة : 454 / ح 462 بسنده عن الفضل بن شاذان ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، قال : ينادي . . .
ورواه النعماني في بدايات الحديث الطويل الآنف الذكر : 253 / ح 13 بسنده عن أبي بصير عن الباقر عليه السّلام . وأورده المتقي الهندي في البرهان : 109 / ح 21 عن الباقر عليه السّلام .
( 5 ) عن جميع مصادر التخريج .