قلت : فالكوفة ؟ قال : ( يا بؤسى للكوفة ) « 1 » ما ذا يلقون ! ! يقتل الرجال ( على الأسامي والكنى ، فالويل ) « 2 » لمن كان في أطرافها ، ما ذا يمرّ عليهم من أذاهم « 3 » ، ويسبى بها رجال ونساء ، وأحسنهم حالا من يعبر الفرات ومن لا يكون شاهدا بها .
قلت « 4 » : ما ترى في سكنى « 5 » سوادها ؟ فقال بيده - يعني لا - . ثمّ قال : الخروج منها خير من المقام فيها .
قلت : كم يكون ذلك ؟
قال : ساعة واحدة من نهار .
قلت : ما حال من يؤخذ منهم ؟
قال : ليس عليهم بأس ، أما إنّهم سينقذهم أقوام مالهم عند أهل الكوفة يومئذ قدر ، أما لا يجوزون بهم الكوفة « 6 » .
وعنه عليه السّلام قال : إذا سلم صفر سلمت السنة - إلى أن قال : - والعجب بين جمادى ورجب « 7 » .
هامش
( 1 ) بدلها في البحار : الكوفة .
( 2 ) بدلها في البحار : إلّا شاميّ ولكن الويل .
( 3 ) في البحار : أذى بهم .
( 4 ) في النسخة والبحار : قال . والمثبت من عندنا لأنّ الراوي هو القائل .
( 5 ) في البحار : سكان .
( 6 ) عنه في البحار 52 : 271 / ح 164 .
( 7 ) لم أعثر عليه بهذا النص والنسق .
نعم ورد في الحديث « إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة » . كما في التهذيب 4 : 333 / ح 114 ، والإقبال