ومن ذلك عن « 1 » الحسين بن أبي العلا « 2 » ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن رجب ، قال : ذلك شهر ذكر « 3 » كانت الجاهليّة تعظّمه ، وكانوا يسمّونه شهر اللّه « 4 » الأصمّ .
قلت : شعبان ؟ قال : تتشعّب « 5 » فيه الأمور .
قلت : رمضان ؟ قال : شهر اللّه ، وفيه ينادي مناد باسم « 6 » صاحبكم واسم أبيه .
قلت : فشوّال ؟ قال : فيه يشول أمر القوم .
قلت : فذو القعدة ؟ قال : يقاعدون فيه .
قلت : فذو الحجّة ؟ قال : ذلك شهر الدم .
قلت : فالمحرّم ؟ قال : يحرّم فيه الحلال ويحلّل فيه الحرام .
قلت : صفر وربيع ؟ قال : فيهما « 7 » خزي فظيع وأمر عظيم .
قلت : جمادى ؟ قال : فيها الفتح من أوّلها إلى آخرها « 8 » .
هامش
1 : 31 و 32 بعدة أسانيد ، وغيرهما .
وورد « العجب بين جمادى ورجب » ، كما في رجال النجاشي : 12 عن الصادق عليه السّلام . وهو عن أمير المؤمنين عليه السّلام في معاني الأخبار : 406 / ح 81 ، ومختصر بصائر الدرجات : 198 ، ومناقب ابن شهرآشوب 2 : 274 / في إخباره عليه السّلام بالمنايا والبلايا ، وشرح النهج 6 : 135 ، وغيرها .
( 1 ) في البحار : وبإسناده عن الحسين .
( 2 ) في النسخة : على .
( 3 ) ليست في البحار .
( 4 ) في البحار : يسمّونه الشهر الأصم .
( 5 ) في البحار : تشعبت .
( 6 ) في البحار : « ينادى باسم » بدل « ينادي مناد باسم » .
( 7 ) في البحار : فيها .
( 8 ) عنه في البحار 52 : 272 / ح 165 .