فأقمت عنده أياما وأذن لي بالخروج ، وخرجت نحو منزلي إلى الكوفة . انتهى ملخصا .
أقول : لعل المراد باجتماع الشمس والقمر كما قال بعض أهل الحديث : رسول اللّه وأمير المؤمنين عليهما السّلام .
وبالكواكب والنجوم : الأئمة عليهم السّلام ، فإنّهم يظهرون كلهم في عصر المهدي عليه السّلام « 1 » .
[ 137 ] وورد في تفسير قوله تعالى :
وَالشَّمْسِ وَضُحاها وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها
« 2 » .
أن المراد بالشمس : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وبالقمر : أمير المؤمنين عليه السّلام ، لأن علمه مكتسب من علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما أن نور القمر مستفاد من نور الشمس « 3 » .
[ 138 ] الأمالي : عن الفحّام عن أبي الطيب أحمد بن محمد بن بطة ، وكان لا يدخل المشهد ويزور من وراء الشباك فقال لي : جئت يوم عاشوراء نصف النهار والشمس تغلي والطريق خال وأنا خائف من أهل البلاد الجفاة ، إلى أن بلغت الحائط الذي أمضي منه إلى ( الشباك ) فرأيت رجلا جالسا على الباب ظهره إليّ كأنه ينظر في دفتر فقال لي : يا أبا الطيب ، بصوت يشبه صوت حسين بن علي بن جعفر بن الرضا ، فقلت : هذا حسين قد جاء يزور أخاه .
قلت : يا سيّدي أمضي أزور من الشباك وأجيئك .
قال : ولم لا تدخل يا أبا الطيب ؟
فقلت له : الدار لها مالك لا أدخلها من غير أذنه .
فقال : يا أبا الطيب تكون مولانا رقّا وتوالينا حقّا ونمنعك تدخل الدار ؟ أدخل يا أبا الطيب .
فجئت إلى الباب وليس عليه أحد ففتح الخادم لي الباب فدخلت [ فكان يقول ] « 4 » : أليس كنت تدخل الباب .
فقال : أمّا أنا فقد أذنوا لي وبقيتم أنتم .
هامش
( 1 ) - الخرائج والجرائح : 1 / 467 ، والغيبة : 266 ، والبحار : 52 / 12 .
( 2 ) - سورة الشمس : 1 - 2 .
( 3 ) - شرح أصول الكافي : 11 / 369 .
( 4 ) - في نسخة : فكنّا نقول .