[ 295 ] وروى الثقة العياشي : عند تفسير قوله تعالى :
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً
« 1 » .
إنه ما تسمّى أحد بأمير المؤمنين غير علي عليه السّلام إلّا كان ممّن يؤتى في دبره وله حظ من الأنوثية ، وهذا المعنى قد شاع عن عمر بين الفريقين وروي في الأخبار أيضا .
[ 296 ] وقال الصادق عليه السّلام : « إن لنا حقّا ابتزه منّا معادن الابن » « 2 » .
وهو عام في خلفاء الجور العباسية والأموية وغيرهم من المخالفين ، وقد صنّف شيخنا صاحب التفسير الموسوم بنور الثقلين كتاب في إثبات هذه الحالة لجميع الخلفاء وأولادهم بالدلائل والتواريخ والقصائد ، ليكون تفصيلا لما في الحديث من الاجماع .
[ 297 ] حكي عن قاضي بغداد أنه قال يوما : وما أظن ولدا بلغ الحلم إلّا وقد فعل به .
فقيل له : كيف تكون هذه القضية عامة ومولانا القاضي غير داخل فيها ؟
فقال : إن حلفت لكم أنه ما فعل بي تصدقوني ؟
يعني لا ينبغي لكم تصديقي ، وقد ذكرنا حكايات غريبة من هذا القبيل في كتاب زهر الربيع من أراده راجعه من هناك .
[ 298 ] وفي ذلك الكتاب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا قام القائم عليه السّلام عرضوا عليه كل ناصب فإن أقرّ بالإسلام وهي الولاية وإلّا ضربت عنقه ، أو أقرّ بالجزية فأداها كما يؤدون أهل الذمة » « 3 » .
[ 299 ] وروى الشيخ طاب ثراه في التهذيب : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصف مسجد الكوفة : في وسطه عين من لبن وعين من ماء شراب للمؤمنين » .
هامش
( 1 ) - سورة النساء : 117 .
( 2 ) - شجرة طوبى : 1 / 69 .
( 3 ) - البحار : 52 / 373 ، ومعجم أحاديث الشيعة : 5 / 290 .