مالك وهذ الكلام ، لا تعد إليه .
[ 291 ] وفيه : عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا قام القائم في أقاليم الأرض عيّن في كل إقليم رجلا يقول : عهدك كفّك فإذا ورد عليك ما لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه ، فانظر إلى كفّك واعمل بما فيها » .
قال : « ويبعث جندا إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا إلى الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء ، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء قالوا : هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو ؟
فعند ذلك يفتحون لهم باب المدينة فيدخلونها فيحكمون فيها بما يريدون » « 1 » .
[ 292 ] وفيه : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ليعد أحدكم لخروج القائم عليه السّلام ولو سهما ، فإن اللّه إذا علم ذلك من نيّته رجوت لأن ينسئ في عمره حتى يدركه ويكون من أعوانه وأنصاره » « 2 » .
أقول : قوله عليه السّلام : « ولو سهما » محمول على الحقيقة والمبالغة ، فيكون أقلّه السهم وأكثره ما فوق السهم ، ويشمل كلما يصلح للحرب من السيف والرمح والفرس والدرع وغير ذلك من الآلة ، والمراد : أنه يهيء عنده آلة وينوي بقلبه أو يلفظ بكلامه أنه تملّكها أو عزلها من ماله لأجل إعانة صاحب الزمان عليه السّلام إمّا بنفسه أو يعطيها غيره ، وربّما استفيد منه جواز الوقف على هذه الجهة الخاصة .
هامش
( 1 ) - مستدرك سفينة البحار : 8 / 545 .
( 2 ) - مستدرك سفينة البحار : 7 / 112 .