المعراج بأنه معراج روحاني لا جسماني ، وهو خلاف الاجماع والضرورة من دين الإسلام « 1 » .
[ 275 ] العياشي : عن ابن بكير قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله تعالى :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
« 2 » .
قال : « نزلت في القائم عليه السّلام إذا ظهر أخرج اليهود والنصارى والصابئين والزنادقة وأهل الردّة والكفّار في شرق الأرض وغربها فعرض عليهم الإسلام ، فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة والزكاة وما يؤمر به المسلم ، ومن لم يسلم يضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق والمغارب أحد إلّا وحّد اللّه » .
قلت له : جعلت فداك إن الخلق أكثر من ذلك ؟
فقال : « إن اللّه إذا أراد أمرا قلّل الكثير وكثّر القليل » « 3 » .
[ 276 ] وروي حديثا طويلا عن الباقر عليه السّلام وفيه : « إن القائم عليه السّلام لا يقبل الجزية كما قبلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو قول اللّه :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
« 4 » .
قال عليه السّلام : « يقاتلون واللّه حتى يوحّد اللّه ولا يشرك به شيئا ، وحتى تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب فلا يصحبها أحد » « 5 » .
[ 277 ] وقال عليه السّلام : « إذا قام قائم آل محمد عليه السّلام استخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلا ، خمسة عشر من قوم موسى الذين ( يهدون ) بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أصحاب الكهف ، ويوشع وصي موسى ، ومؤمن آل فرعون ، وسلمان الفارسي ، وأبا دجانة الأنصاري ، ومالك الأشتر » « 6 » .
[ 278 ] غيبة النعماني : عن سدير الصيرفي عن رجل من أهل الجزيرة كان قد جعل على
هامش
( 1 ) - تفسير نور الثقلين : 5 / 176 .
( 2 ) - سورة آل عمران : 83 .
( 3 ) - تفسير العياشي : 1 / 184 ح 82 ، والبحار : 52 / 320 .
( 4 ) - سورة الأنفال : 39 .
( 5 ) - البحار : 109 / 126 .
( 6 ) - البحار : 52 / 326 ، وتفسير العياشي : 2 / 320 ح 90 .