أساسه ، ويقطع أيدي بني شيبة السرّاق ويعلقها على الكعبة » « 1 » .
[ 268 ] وفي حديث رواه أبو بصير : « إذا قام القائم دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الأربعة ، ويسيّرها عريشا كعريش موسى عليه السّلام ، وتكون المساجد كلها جماء كما كانت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا ، ويهدم كل مسجد على الطريق ويسد كل كوّة إلى الطريق وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق ، ويأمر اللّه الفلك في زمانه فيبطىء في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة أيام والسنة كعشر سنين من سنينكم ، ويفتح كابل شاه وهي مدينة لم يفتحها أحد قط غيره ، فيفتحها ثم يتوجه إلى الكوفة فينزلها وتكون داره » « 2 » .
[ 269 ] الخرائج : عن أبي الربيع الشامي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن قائمنا عليه السّلام إذا قام مدّ اللّه لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم ، حتى لا يكون بينهم وبين القائم عليه السّلام بريد يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه » « 3 » .
[ 270 ] وعنه عليه السّلام قال : « العلم سبعة وعشرون حرفا ، فجميع ما جاءت به الرسل حرفان ، فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين ، فإذا قام قائمنا عليه السّلام أخرج الخمسة والعشرين حرفا فبثّها في الناس وضمّ إليها الحرفين حتى يبثّها سبعة وعشرين حرفا » « 4 » .
[ 271 ] الارشاد : عن الخثعمي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كم يملك القائم عليه السّلام ؟
قال : « سبع سنين تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة مقدار عشر سنين من سنيكم ، وإذا قام مطر الناس جمادي الآخرة وعشرة أيام من رجب مطرا لم تر الخلائق مثله ، فينبت اللّه به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب ، وفي زمانه تظهر الأرض كنوزها حتى يراها الناس على وجهها ويطلب الرجل منكم من يصله بماله ويأخذ منه زكاته ، فلا يوجد أحد يقبل منه
هامش
( 1 ) - روضة الواعظين : 265 ، والغيبة : 472 ح 492 .
( 2 ) - الغيبة : 475 ح 498 ، والبحار : 52 / 333 .
( 3 ) - الخرائج والجرائح : 2 / 841 ح 58 ، ومختصر بصائر الدرجات : 117 .
( 4 ) - البصائر : 117 ، والبحار : 52 / 336 ح 73 .