اللّه عزّ وجلّ « 1 » .
وقال الشيخ الكفعمي : توفّى عليه السّلام أوّل يوم من ربيع الأوّل ، سمّه المعتمد لعنه اللّه تعالى وكان من مولده إلى وقت مضيّه تسع وعشرون سنة « 2 » .
وقد تمّ هنا المجلّد الثاني من كتاب رياض الأبرار في مناقب الأئمّة الأطهار سلام اللّه عليهم والمرجوّ من اللّه سبحانه أن تشفعهم في مؤلّفه كاتب هذه الكلمات ، وكان الفراغ يوم الأحد تاسع عشر ربيع الأوّل من شهور السنة التاسعة بعد المائة والألف في محروسة دار السلطنة أصفهان حفظت من طوارق الزمان زمن دولة السلطان المؤيّد الشاه سلطان حسين زاد اللّه سبحانه في عمره وملكه وأجرى في بحار التأييد فلكه ، والحمد للّه وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين .
فرغت من كتابته يوم الثلاثاء ثالث شهر ذي حجّة الحرام من شهور سنة الثالثة والعشرين بعد المائة والألف من الهجرة النبوية المحمّدية على مهاجرها ألف من الثناء والتحية ، وأنا المحتاج إلى رحمة اللّه الغنيّ ابن عنايت اللّه القاضي محمّد تقي .
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 408 ح 6 ، وبحار الأنوار : 50 / 334 ح 6 ، والمحاسن : 1 / 14 .
( 2 ) - الأنوار البهية : 322 ، وبحار الأنوار : 50 / 335 .