بيت المرأة وأنا قريب العهد بالعرس وبيتي البيت الذي تعرف « 1 » .
وعن مالك بن أعين قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام وعليه ملحفة حمراء شديدة الحمرة فتبسّمت حين دخلت فقال : اعلم أنّك ضحكت من هذا الثوب الذي عليّ ، إنّ الثقفيّة أكرهتني عليه وأنا أحبّها فأكرهتني على لبسها ، ثمّ قال : إنّا لا نصلّي في هذا ولا تصلّوا في المشبع المضرج يعني شديد الحمرة ثمّ دخلت عليه وقد طلّقها . قال : سمعتها تبرأ من عليّ عليه السّلام فطلّقتها .
[ عن ] الحسن الزيّات ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام أنا وصاحب لي فإذا هو في بيت مزيّن وعليه ملحفة وردية وقد حفّ لحيته واكتحل فسألناه عن مسائل وخرجنا فقال :
إذا كان غدا ائت أنت وصاحبك فدخلت عليه من الغد وإذا هو في بيت ليس فيه حصير وإذا عليه قميص غليظ فقال لصاحبي : يا أخا أهل البصرة إنّك دخلت عليّ أمس وأنا في بيت المرأة وكان أمس يومها والبيت بيتها والمتاع متاعها فتزيّنت لي على أن أزيّن لها كما تزيّنت لي فلا يدخل في قلبك شيء ، فقال : كان واللّه دخل في قلبي ، فأمّا الآن فقد ذهب وقد علمت أنّ الحقّ فيما قلت « 2 » .
وعن بزيع قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام وهو يأكل خلّا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها بصفره : قل هو اللّه أحد فأكلت معه ثمّ حسى من المايلات حسيات حين لم يبق من الخبز شيء ثمّ ناولني فحسوت البقية « 3 » .
أقول : فيه إشعار بأنّه يستحبّ كتابة قل هو اللّه أحد في الإناء الذي يؤكل فيه .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام كان أبي عليه السّلام إذا أحزنه أمر جمع النساء والصبيان ثمّ دعا وأمّنوا « 4 » .
وعن أبي الحسن عليه السّلام قال : دخل قوم على أبي جعفر عليه السّلام فرأوه مختضبا فقال : إنّي رجل أحبّ النساء فأتصنّع لهنّ « 5 » .
هامش
( 1 ) - الكافي : 6 / 446 ح 1 ، وبحار الأنوار : 46 / 292 ح 18 .
( 2 ) - الكافي : 6 / 448 ح 13 ، وبحار الأنوار : 46 / 293 .
( 3 ) - الدعوات : 146 ح 381 ، والكافي : 6 / 298 ح 14 .
( 4 ) - الدعوات : 29 ح 44 ، والكافي : 487 ح 3 .
( 5 ) - منتقى الجمان : 1 / 122 .