تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

سورة الفجر للحسين عليه السلام

وفي كنز الفوائد مسندا إلى الصادق عليه السّلام قال : اقرؤا سورة الفجر في نوافلكم وفرايضكم فإنّها سورة الحسين بن عليّ لقوله تعالى :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
إنّما يعني الحسين بن علي فهو ذو النفس المطمئنّة الراضية المرضية وأصحابه من آل محمّد هم الراضون عن اللّه يوم القيامة وهو عنهم راض ، وهذه السورة في الحسين بن عليّ وشيعته ، من أدمن قراءة والفجر كان مع الحسين بن عليّ في درجته في الجنّة إنّ اللّه عزيز حكيم « 1 » . وفي الكافي عن مسندا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
قال : حسب فرأى ما يحلّ بالحسين عليه السّلام فقال : إنّي سقيم لما يحلّ به « 2 » . وفي الأمالي عن الباقر والصادق عليهما السّلام : إنّ اللّه تعالى عوّض الحسين عليه السّلام من قتله أن جعل الإمامة في ذرّيته وإجابة الدّعاء عند قبره ولا تعد أيّام زائريه جائيا وراجعا من عمره « 3 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 24 / 93 ، وشجرة طوبى : 2 / 366 . ( 2 ) - الكافي : 1 / 465 ح 5 ، وبحار الأنوار : 44 / 220 ح 12 . ( 3 ) - الأمالي : 317 ، وبحار الأنوار : 44 / 221 ، وإعلام الورى : 1 / 431 .
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 165 | السيد نعمة الله الجزائري