تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
مدفون بجنب أمير المؤمنين عليه السّلام ، والأخرى عن يزيد بن عمرو بن طلحة عن الصادق عليه السّلام إنّه مدفون بظهر الكوفة دون قبر أمير المؤمنين « 1 » . وقال أبو الفرج في كتاب المقاتل : قتل يوم الجمعة سنة إحدى وستّين وله ستّ وخمسون سنة وشهور « 2 » . وقيل : قتل يوم السبت والأوّل أصحّ . فأمّا ما يقوله العامّة أنّه قتل يوم الاثنين فباطل وهو شيء قالوه بلا رواية وكان أوّل المحرّم الذي قتل فيه يوم الأربعاء أخرجنا ذلك بالحساب الهندي من سائر الزيجات ، وإذا كان ذلك كذلك فليس يجوز أن يكون اليوم العاشر من المحرّم يوم الاثنين وهذا دليل واضح تنضاف إليه الرواية . وفي كتاب كشف اليقين عن الصادق عليه السّلام قال : مضى الحسين عليه السّلام وهو ابن سبع وخمسين سنة في عام الستّين من الهجرة وكان مقامه مع جدّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم سبع سنين إلّا ما كان بينه وبين أخيه وهو سبعة أشهر وعشرة أيّام وأقام مع أبيه عليه السّلام ثلاثين سنة وأقام مع أبي محمّد عشر سنين وبعده عشر سنين فكان عمره سبعا وخمسين سنة وقبض يوم عاشوراء يوم الجمعة ويقال يوم الاثنين « 3 » . أقول : قال في بحار الأنوار : الأشهر في ولادته عليه السّلام إنّه ولد لثلاث خلون من شعبان لما رواه الشيخ في المصباح وقيل : ولد لخمس ليال خلون من شعبان ورواه الشيخ أيضا . وقال في التهذيب : ولد آخر شهر ربيع الأوّل وقيل فيه غير هذا « 4 » . وعن الصادق عليه السّلام قال : خضب الحسين عليه السّلام بالحناء والكتم وقتل وهو مختضب بالوسمة . وفي محاسن البرقي : أنّه قال عمرو بن العاص للحسين عليه السّلام : ما بال أولادنا أكثر من
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 199 ، والعوالم : 327 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 95 / 195 . ( 3 ) - كشف الغمة : 2 / 402 ، ودلائل الإمامة : 177 . ( 4 ) - بحار الأنوار : 44 / 200 ح 18 ، وإعلام الورى : 1 / 420 .