قرار دادم » نيز بر آن [ - عدم لزوم مفسده براى امامت ] دلالت دارد . و اگر مفسده براى آن مفارق [ - غير لازم ] باشد ، جدا شدنش از آن ممكن خواهد بود . پس در فرض جدا شدنش از آن ، واجب مىگردد .
اعتراض دوم : گفتهاند : امامت در صورتى واجب خواهد بود كه لطف ، در آن منحصر باشد . اما چرا جايز نباشد كه لطف ديگرى باشد كه جايگزين امامت گردد [ و خلأ آن را پر كند ] و در اين صورت ، امامت براى لطف بودن تعيّن نمىيابد و در نتيجه ، به نحو تعيين واجب نخواهد بود .
پاسخ : انحصار لطفى كه ياد كرديم در امامت براى عقلا معلوم است و از همين رو ، عقلا در هر زمان و هر مكان ، براى پرهيز از مفاسد ناشى از اختلاف ، به نصب زعيم پناه مىآورند .
الثالث : قالوا : الإمام إنّما يكون لطفا إذا كان متصرفا بالأمر و النهى ، و انتم لا تقولون ذلك ، فما تعتقدونه لطفا لا تقولون بوجوبه و ما تقولون بوجوبه ليس بلطف .
و الجواب : أن وجود الإمام نفسه لطف لوجوه :
أحدها : أنّه يحفظ الشرائع و يحرسها عن الزيادة و النقصان .
و ثانيها : أنّ اعتقاد المكلفين لوجود الإمام و تجويز إنفاذ حكمه عليهم في كل وقت سبب لردعهم عن الفساد و لقربهم إلى الصلاح و هذا معلوم بالضرورة .
و ثالثها : أنّ تصرفه لا شك أنّه لطف و لا يتم إلّا بوجوده ، فيكون وجوده نفسه لطفا و تصرفه لطفا آخر .
و التحقيق أن نقول : لطف الإمامة يتم بأمور :
منها : ما يجب على اللّه تعالى ، و هو خلق الإمام و تمكينه بالقدرة و العلم و النص عليه باسمه و نسبه ، و هذا قد فعله اللّه تعالى .
و منها : ما يجب على الإمام ، و هو تحمله للإمامة و قبوله لها ، و هذا قد فعله الإمام .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 63
مساهمون: العلامة الحلي
ص٦٣