تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
المقصد الخامس فى : الامامة قال : الإمام لطف فيجب نصبه على اللّه تعالى تحصيلا للغرض . أقول : فى هذا المقصد مسائل : الاولى : فى أنّ نصب الإمام واجب على اللّه تعالى . اختلف الناس هنا ، فذهب الأصمّ من المعتزلة و جماعة من الخوارج إلى نفى وجوب نصب الإمام ، و ذهب الباقون إلى الوجوب لكن اختلفوا : فالجبّائيان و أصحاب الحديث و الأشعرية قالوا : إنّه واجب سمعا لا عقلا . و قال أبو الحسين البصرى و البغداديون و الإمامية : إنّه واجب عقلا ، ثم اختلفوا : فقالت الإمامية : إنّ نصبه واجب على اللّه تعالى ، و قال أبو الحسين و البغداديّون : إنّه واجب على العقلاء . و استدل المصنف رحمه اللّه على وجوب نصب الإمام على اللّه تعالى بأن الإمام لطف و اللطف واجب . أمّا الصغرى فمعلومة للعقلاء ، اذ العلم الضرورى حاصلّى بأن العقلاء متى كان لهم رئيس يمنعهم عن التغالب و التهاوش و يصدّهم عن المعاصى و يعدّهم على فعل