و حمى نفسه .
عثمان [ چراگاهها را ] براى خود قرق مىكرد .
و وقع منه أشياء منكرة فى حق الصحابة : فضرب ابن مسعود حتى مات و أحرق مصحفه ، و ضرب عمّارا حتى أصابه فتق ، و ضرب أباذر و نفاه إلى الربذة .
از عثمان امور ناپسند و زشتى در حق صحابه سر زده است ؛ ابن مسعود را كتك زد تا آنكه مرد و مصحفش را سوزاند ، عمار را كتك زد تا آنكه مبتلا به فتق شد و ابا ذر را كتك زد و به ربذه تبعيدش كرد .
و أسقط القود عن ابن عمر و الحدّ عن الوليد مع وجوبهما .
عثمان قصاص را بر پسر عمر و حدّ را بر وليد جارى نكرد با آنكه واجب بود .
و خذله الصحابة حتى قتل ، و قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « اللّه قتله » و لم يدفن إلّا بعد ثلاثة أيام ، و عابوا غيبته عن بدر و أحد و البيعة .
صحابه به يارى عثمان برنخاستند ، تا آنكه كشته شد و امير مؤمنان گفت : « خدا او را كشت . . . » و دفن نشد مگر پس از گذشت سه روز ، و غيبت او از بدر ، أحد و بيعت را بر او عيب گرفتند .
( 7 ) [ افضل بودن على عليه السّلام بر ديگر صحابه ]
قال : و علىّ أفضل ، لكثرة جهاده و عظم بلائه فى وقائع النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأجمعها ، و لم يبلغ أحد درجته فى غزاة بدر و أحد و يوم الأحزاب و خيبر و حنين و غيرها .
على عليه السّلام افضل است ، به خاطر جهاد فراوانش و مصيبتهاى بزرگش در همهء حوادث پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . هيچكس در غزوههاى بدر و أحد و در روز احزاب و خيبر و حنين و غير آن به پايهء او نرسيد .