و لأنّه أعلم ، لقوّة حدسه ، و شدة ملازمته للرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و رجعت الصحابة إليه فى أكثر الوقائع بعد غلطهم ، و قال النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « أقضاكم على » ، و استند الفضلاء فى جميع العلوم إليه ، و أخبر هو عليه السّلام بذلك .
و به دليل آنكه او داناتر است ، به خاطر نيروى حدسش ، و شدّت همراهىاش با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و صحابه در بيشتر حوادث پس از ارتكاب خطا به او روى مىآوردند ، و پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « داورترين شما على است . » و فضلا در همهء دانشها به او استناد مىكنند ، و او به اين امر خبر داده بود .
و لقوله تعالى :
وَ أَنْفُسَنا .
و به دليل سخن خدا كه : « و نفسهايمان » .
و لكثرة سخائه على غيره .
و به دليل بخشش فراوانش به ديگران .
و كان أزهد الناس بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
و او زاهدترين مردم پس از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بود .
و أعبدهم .
و او عابدترين مردم بود .
و أحلمهم .
و او بردبارترين مردم بود .