و فى التخلّف عن جيش أسامة مع علمهم به قصد البعد و ولّى أسامة عليهم فهو أفضل و على عليه السّلام لم يولّ عليه أحدا و هو أفضل من أسامة .
و نيز در تخلّف از سپاه اسامه با پيامبر مخالفت ورزيد ، با آنكه مىدانستند كه پيامبر مىخواهد آنان [ از مدينه ] دور باشند ، و پيامبر اسامه را امير ايشان قرار داد ، پس او از آنان افضل است . و هيچكس را امير على عليه السّلام قرار نداد و على از اسامه برتر است .
و لم يتولّ عملا فى زمانه ، و أعطاه سورة براءة فنزل جبرئيل فأمره بردّه و أخذ السورة منه و أن لا يقرأها إلّا هو أو أحد من أهل بيته فبعث بها عليا عليه السّلام .
ابى بكر هيچ كارى را در زمان پيامبر عهدهدار نشد . و پيامبر سورهء برائت را به او داد ، پس جبرئيل فرود آمد و به پيامبر فرمان داد كه ابى بكر را باز گرداند و سوره را از وى باز پس گيرد و پيامبر سوره را از او گرفت ، و گفت : آن را جز پيامبر يا يكى از اهل بيت او نخواند . پس پيامبر على عليه السّلام را براى خواندن سوره فرستاد .
و لم يكن عارفا بالأحكام حتى قطع يسار سارق ، و أحرق بالنار ، و لم يعرف الكلالة و لا ميراث الجدة و اضطراب في أحكامه ، و لم يحدّ خالدا و لا اقتصّ منه .
و او از احكام مطلع نبود تا آنجا كه دست چپ دزدى را [ به جاى دست راست وى ] بريد ، و [ مرتدى را ] در آتش سوزاند ، و كلاله و ميراث جده را نمىدانست ، و در احكام خود رأى قاطع نداشت ، و خالد را [ كه كسى را كشته و با همسرش همبستر شده بود ] حدّ زنا نزد و او را قصاص نكرد .
و دفن فى بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قد نهى اللّه تعالى دخوله فى حياته به غير إذن ، و بعث إلى بيت أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا امتنع من البيعة فأضرم فيه النار و فيه
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 269
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٦٩