قتيبة . وقال أبو عمر : يعرف أبوها بأبي كبشة الّذي كان ينسب إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيقال ابن أبي كبشة ، ونسب إليه لأنّه كان يعبد الشّعرى ولم يكن أحد يعبد الشّعرى من العرب غيره خالف في ذلك جميع العرب فلمّا جاءهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بخلاف ما كانت عليه العرب قالوا : هذا ابن أبي كبشة « 1 » ، وقيل : بل نسب صلّى اللّه عليه واله إلى أبي أمّه وهب ، وكان يدعى بأبي كبشة ، وقيل : إنّ أباه من الرّضاعة الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السّعدي زوج حليمة السّعديّة كان يدعى بأبي كبشة فنسب إليه « 2 » ، وأمّ أمّها برّة هي أمّ حبيب ، قاله ابن قتيبة « 3 » .
وقال أبو سعيد : أمّ سفيان بنت أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرّة وأمّ أمّ حبيب هي برّة بنت عوف بن عبيد بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب ، وأمّ برّة بنت عوف قلابة بنت الحارث بن صعصعة بن عايذ بن لحيان بن هذيل « 4 » .
هامش
- 18 / 610 ، كنز العمّال : 12 / 436 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 3 / 107 و 110 ، الإعلام بوفيّات الأعلام : 3 / 242 ، النّهاية في غريب الحديث لابن الأثير : 3 / 180 .
( 1 ) كبش : وكان المشركون يقولون للنّبيّ صلّى اللّه عليه واله : ابن أبي كبشة ، وأبو كبشة كنيته ، وفي حديث أبي سفيان وهرقل : لقد أمر ابن أبي كبشة يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : قبل شبهوه بأبي كبشة : رجل من خزاعة ، ثمّ من بني غبشان خالف قريشا في عبادة الأصنام وعبد الشّعرى العبور - الكوكب الّذي يطلع بعد الجوزاء وطلوعه في شدّة الحرّ ، وهما الشّعريان : الشّعرى العبور الّتي في الجوزاء ، والشّعرى الغميصاء الّتي في الذّراع ، تزعم العرب أنّها أختا لسهيل - وإنّما شبهوه به لخلافه إيّاهم إلى عبادة اللّه تعالى كما خالفهم أبو كبشة إلى عبادة الشّعرى . انظر ، تاج العروس : 7 / 35 .
( 2 ) انظر ، تهذيب التّهذيب لابن عساكر : 6 / 390 ، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ : 1 / 27 ، تأريخ مدينة دمشق : 23 / 431 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 5 / 306 .
( 3 ) انظر ، المعارف لابن قتيبة : 131 .
( 4 ) انظر ، المعارف لابن قتيبة : 131 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 1 / 60 طبعة بيروت ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 3 / 97 - 113 ، المحبّر لمحمّد بن حبيب البغدادي : 9 .