وأمّا أمّ حبيبة « 1 » ويقال : أمّ حبيب وكانت تحت عبد الرّحمن بن عوف وكانت تستحاض أيضا . وأهل السّير يقولون : المستحاضة حمنة ، والصّحيح عند أهل الحديث أنّهما استحيضتا ، وقد قيل : إنّ زينب أيضا كانت تستحاض « 2 » .
ذكر ولد أروى بنت عبد المطّلب المختلف في إسلامها :
وهو طليب بن عمير بن وهب بن قصي أسلم وكان سببا لإسلام أمّه على ما
هامش
- 3 / 142 ، تحفة الأحوذي بشرح جامع التّرمذي لعبد الرّحيم المباركفوري الهندي : 1 / 344 ، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني : 1 / 299 رقم « 1149 » ، الشّرح الكبير لعبد الرّحمن بن قدامة :
1 / 367 ، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخبار شرح منتقى الأخبار ، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني : 1 / 356 ، عون المعبود في شرح سنن أبي داود ، لمحمد شمس الحقّ العظيم آبادي :
1 / 344 ، شرح معاني الآثار : 1 / 98 - 103 ، صحيح ابن حبّان : 4 / 184 ، مسند الشّاميّين : 2 / 392 رقم « 1560 » ، معرفة السّنن والآثار للبيهقي : 1 / 375 رقم « 480 و 481 » ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1928 رقم « 4135 » ، التّمهيد لابن عبد البرّ : 16 / 88 ، كنز العمّال : 9 / 412 رقم « 26741 » ، الإستحاضة الصّغرى للبيهقي : 1 / 127 ح 169 ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني : 24 / 218 ح 553 ، الآحاد والمثاني للضّحّاك : 6 / 14 ح 3190 ، الثّقات لابن حبّان : 3 / 99 ح 328 و : 5 / 217 ح 4587 ، الكاشف للذّهبي : 2 / 506 ح 6980 ، علل التّرمذي للقاضي : 1 / 58 ح 74 ، علل ابن أبي حاتم : 1 / 51 ح 123 ، تحفة المحتاج : 1 / 235 ح 155 ، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني : 1 / 163 ح 223 ، التّحقيق في أحاديث الخلاف :
1 / 256 ح 301 .
( 1 ) في نسخة الرّياض : « حبيب » . وما أثبتناه من التّيموريّة والظّاهريّة والمصادر .
( 2 ) انظر ، المصادر السّابقة ، والإصابة لابن حجر العسقلاني : 8 / 89 رقم « 11060 » ، وترجمة حمنة رقم « 11061 » ، عيون الأثر لابن سيّد النّاس : 1 / 237 ، مسند الحميدي لعبد اللّه بن الزّبير الحميدي :
1 / 87 رقم « 160 » ، المصنّف لابن أبي شيبة : 1 / 151 ح 4 و 5 ، مسند إسحاق بن راهويه : 2 / 101 رقم « 568 » ، مسند أبي يعلى : 7 / 371 ح 4405 .