الغنيمة للنّبيّ صلّى اللّه عليه واله قبل أن تفرض ثمّ افترض بعد ذلك المرباع « 1 » .
وشهد عبد اللّه بدرا ، وأحدا ، واستشهد بها « 2 » .
عن سعيد بن أبي وقّاص قال : قال عبد اللّه بن جحش يوم أحد : ألا تأتي ندعو اللّه تعالى فخلوا في ناحية فدعا سعد .
فقال : يا ربّ إذا لقيت العدوّ غدا فلقّني رجلا شديدا بأسه أقاتله فيك ، ويقاتلني ثمّ ارزقني عليه الظّفر حتّى أقتله وآخذ سلبه . وأمّن عبد اللّه على دعائه ثمّ قال : أللّهم ارزقني غدا رجلا شديدا بأسه أقاتله فيك ويقاتلني فيقتلني ثمّ يأخذني فيجزع أنفي ، وأذني فإذا لقيتك قلت : عبد اللّه فيما جزع أنفك ، وأذنك فأقول فيك وفي رسولك ؟ فيقول : صدقت .
قال سعد : وكانت دعوة عبد اللّه خير من دعوتي لقد رأيته آخر النّهار وإنّ أنفه وأذنه معلقان في خيط « 3 » .
هامش
- وقيل : إنّ أول غزوة كانت في صفر من السّنة الثّانية .
وقال الشّعبي : أوّل لواء عقده صلّى اللّه عليه واله لعبد اللّه بن جحش كما جاء في زاد المسير لابن الجوزي :
1 / 216 ، تأريخ خليفة بن خيّاط حقّقه وقدّم له : الأستاذ الدّكتور سهيل زكّار : 34 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 10 / 42 .
( 1 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 878 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 3 / 144 .
( 2 ) انظر ، المصادر السّابقة ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 372 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 3 / 10 ، أسد الغابة لابن الأثير : 2 / 50 ، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ : 2 / 106 رقم « 1831 » ، الوافي بالوفيّات للصّفدي : 13 / 104 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 91 ، إمتاع الأسماع للمقريزي : 8 / 355 .
( 3 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 877 - 880 رقم « 1484 » ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : -