قالت : فإنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، ثمّ كانت بعد تعضد النّبيّ صلّى اللّه عليه واله بلسانها وتحضّ على نصرته والقيام بأمره ، وهذا دليل قول من قال إنّها أسلمت « 1 » .
ذكر صفيّة بنت عبد المطّلب :
أسلمت باتّفاق وشهدت الخندق وقتلت رجلا من اليهود ، وضرب لها النّبيّ صلّى اللّه عليه واله بسهم . وروت حديثا واحدا رواه عنها ابنها الزّبير بن العوّام ذكر ذلك الدّار قطني « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 239 و : 4 / 52 ، الآحاد والمثاني للضّحّاك : 1 / 263 رقم « 36 » ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 2 / 772 رقم « 1290 » ، و : 4 / 1779 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 3 / 123 و : 8 / 42 ، الجرح والتّعديل للرازي : 4 / 499 ، الثّقات لابن حبّان : 3 / 205 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 25 / 142 - 150 ، أسد الغابة لابن الأثير : 1 / 32 و 65 ، و : 4 / 419 و :
5 / 391 ، تهذيب الكمال : 1 / 202 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 3 / 439 - 440 ، رقم « 4307 » و : 8 / 8 رقم « 10791 » ، الأعلام للزّركلي : 3 / 230 ، كتاب المنمّق في أخبار قريش ، لمحمّد بن حبيب المتوفّى عام ( 245 ه ) تصحيح خورشيد أحمد فاروق : 224 ، طبعة عالم الكتب ، الكامل في التّأريخ لابن الأثير : 2 / 74 و 418 ، تأريخ الإسلام للذّهبي : 3 / 83 ، الوافي بالوفيّات للصّفدي : 1 / 80 و : 8 / 236 و : 16 / 283 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 3 / 389 و : 7 / 40 ، إمتاع الأسماع للمقريزي : 14 / 332 ، عيون الأثر لابن سيّد النّاس : 2 / 375 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 2 / 400 . أكثر هذه المصادر تؤكّد على إسلامها منذ بدء الدّعوة الإسلاميّة .
( 2 ) انظر ، مسند الإمام الشّافعي : 73 ، مسند الإمام أحمد : 6 / 136 ، سنن الدّارمي : 2 / 305 ، المستدرك على الصّحيحين : 4 / 50 ، سنن البيهقي الكبرى : 6 / 308 ، مجمع الزّوائد للهيثمي :
9 / 255 ، سير أعلام النّبلاء : 2 / 271 ، تأريخ المدينة لابن شبّة النّميري : 1 / 126 ، تأريخ الإسلام -