جحش بن رياب « 1 » .
ذكر أروى بنت عبد المطّلب المختلف في إسلامها :
أمّها صفيّة بنت جندب أمّ الحارث بن عبد المطّلب هي شقيقته . وكانت تحت عمير بن وهب بن عبد قصي فولدت له طليبا ثمّ خلّف عليها كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدّار بن قصي ، وأسلم طليب وكان سببا في إسلام أمّه .
ذكر الواقدي أنّ طليبا أسلم في دار الأرقم ثمّ خرج فدخل على أمّه أروى بنت عبد المطّلب فقال : « اتّبعت محمّدا وأسلمت للّه عزّ وجلّ ؟
فقالت : إنّ أحقّ من واددت وعضدت ابن خالك ، واللّه لو قدرنا على ما يقدر عليه الرّجال لمنعنا وذببنا عنه .
فقال لها طليب : ما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه فقد أسلم أخوك حمزة ؟
قالت : أنظر ما يصنع أخواتي ثمّ أكون من إحداهنّ ؟
قال : فقلت : إنّي أسألك باللّه إلّا أتيتيه فسلمت عليه ، وصدقتيه ، وشهدت أن لا إله إلّا اللّه .
هامش
( 1 ) انظر ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 85 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 8 / 45 و 46 ، السّيرة النّبويّة لابن هشام : 1 / 112 ، سنن البيهقي الكبرى : 7 / 137 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 8 / 33 رقم « 18064 » ، مسند إسحاق بن راهويه : 4 / 40 ، سير أعلام النّبلاء : 2 / 211 ، الآحاد والمثاني للضّحّاك : 5 / 426 ، أسد الغابة لابن الأثير : 5 / 463 ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني : 19 / 245 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 878 رقم « 1484 » ، الثّقات لابن حبّان : 1 / 36 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر :
29 / 359 .