وتوفّي رضى اللّه عنه في خلافة معاوية ولم يوقف على السّنة الّتي مات فيها « 1 » . ذكره ابن الضّحّاك .
ذكر الإناث من أولاد أبي طالب :
كان له ابنتان أمّ هانيء واسمها فاختة ، وقيل : هند أسلمت يوم الفتح . حكاه أبو عمر « 2 » . وتزوّجها هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم . وولدت له أولادا وهرب إلى نجران ، ومات مشركا وهي الّتي صلّى النّبيّ صلّى اللّه عليه واله في بيتها عام الفتح الضّحى ثمان ركعات في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه وقال لها : « قد أجرنا من أجرت يا أمّ هانيء » « 3 » . متّفق عليه .
هامش
( 1 ) انظر ، الآحاد والمثاني للضّحّاك : 1 / 279 ح 366 ، تأريخ الإسلام ووفيّات مشاهير الأعلام : 1 / 9 رقم « 14 » ، طبعة بيروت ، تأريخ الإسلام للذّهبي : 4 / 85 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي :
1 / 432 ، المنتخب من ذيل المذيل للطّبري : 30 طبعة مؤسّسة الأعلمي بيروت سنة ( 1358 ه ) .
( 2 ) ولدت بعد ( 40 ه ) المشهورة بأمّ هانيء أخت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وبنت عمّ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وقيل : اسمها فاختة ، عاتكة ، فاطمة ، هرب زوجها إلى نجران ففرّق الإسلام بينهما فعاشت أيّاما . وماتت بعد أخيها الإمام عليّ عليه السّلام وروت عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ( 46 ) حديثا .
انظر ، الأعلام للزّركلي : 5 / 126 ، المعارف لابن قتيبة : 120 ، البداية والنّهاية : 4 / 255 ، تهذيب التّهذيب : 2 / 98 ، أسد الغابة لابن الأثير : 1 / 286 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 1 / 248 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 4 / 28 ، صفوة الصّفوة : 1 / 208 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 81 ، حلية الأولياء : 1 / 114 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 3 / 407 .
( 3 ) انظر ، المسند المستخرج على صحيح مسلم : 2 / 215 ح 1626 ، مسند أبي عوانة : 2 / 269 ، سنن البيهقي الكبرى : 3 / 157 ح 5292 ، مسند الإمام أحمد : 6 / 425 ح 27432 ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني : 24 / 416 ح 1014 و 1024 ، التّدوين في أخبار قزوين : 2 / 55 ، المبسوط لشمس الدّين السّرخسي : 1 / 33 ، مسند الحميدي لعبد اللّه الزّبير الحميدي : 1 / 159 ح 332 و 333 .