فقالت : ما عندي يا رسول اللّه ، إلّا شيء من خل .
فقال : « هلمّيه » فصبّه على طعامه فأكل منه ثمّ حمد اللّه ثمّ قال : « نعم الإدام الخل يا أمّ هانيء لا يفقر بيت فيه خل » ) « 1 » . خرّجه بهذا السّياق الطّبراني وجماعة .
وجمانة : ذكرها ابن قتيبة ، وأبو سعيد في « شرف النّبوّة » « 2 » . في أولاد أبي طالب أمّهما فاطمة بنت أسد ، وأمّا أبو عمر فلم يذكرها فلعلّها لم يثبت عنده إسلامها ، وذكرها الدّار قطني في كتاب الإخوة والأخوات ولم يذكر فيه إلّا من أسلم يدلّ على أنّه صحّ عنده إسلامها « 3 » .
قال : وتزوّجها ابن عمّها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب وولدت له « 4 » .
قال : ولم يسند عنها شيء . وهذا القول دليل على صحة إسلامها إذ من لم يسلم لم يوصف بذلك إثباتا ولا نفيا .
هامش
( 1 ) انظر ، شرح الأزهار للإمام أحمد المرتضى : 1 / 29 ، المستدرك على الصّحيحين : 4 / 54 ح 6875 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 6 / 176 ، المعجم الأوسط للطّبراني : 7 / 87 ح 6934 ، المعجم الصّغير للطّبراني : 2 / 158 ح 951 ، نصب الرّاية للزّيلعي : 6 / 244 ح 11 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 4 / 243 رقم « 1014 » ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 7 / 85 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 3 / 42 ، شعب الإيمان : 5 / 101 ح 5945 .
( 2 ) انظر ، كتاب « الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 1 / 275 ، طبعة ( 1953 م ) ، و : 2 / 275 .
( 3 ) انظر ، الأخوة والأخوات للدّار قطني : 148 ( مخطوط ) ، أسد الغابة لابن الأثير : 5 / 415 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 4 / 259 رقم « 223 » ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1081 رقم « 3271 » ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 4 / 55 ، الإستذكار لابن عبد البرّ : 5 / 521 ، المجدي في أنساب الطّالبين لعليّ بن محمّد العلوي : 10 ، الوافي بالوفيّات للصّفدي : 11 / 138 .
( 4 ) انظر ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 116 .