هامش
- ومن أراد الإطّلاع على كتب روايات الإمام المهدي فقد ذكر السّيّد الأمين أسماءهم في الجزء الرّابع من الأعيان ، ونقل الثّناء على علمهم والثّقة بدينهم عن كثير من المصادر المعتبرة عند السّنّة ، وهم :
1 - كمال الدّين محمّد بن طلحة الشّافعي في كتابه : « مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول » .
2 - محمّد بن يوسف الكنجي الشّافعي ، في كتابيه : « البيان في أخبار صاحب الزّمان » . و « كفاية الطّالب في مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب » .
3 - عليّ بن محمّد الصّباغ المّالكي في كتابه : « الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة » .
4 - أبو المظفر يوسف البغدادي الحنفي المعروف بسبط ابن الجوزي في كتابه : « تذكرة خواصّ الأمّ » .
5 - محيي الدّين بن العربي الشّهير في كتابه : « الفتوحات المكّية » .
6 - عبد الرّحمن بن أحمد الدّشني الحنفي .
7 - عطاء اللّه بن غيّاث الدّين في كتابه : « روضة الأحباب في سيرة النّبيّ والآل والأصحاب » .
8 - محمّد بن محمّد البخاريّ المعروف بخواجة بارسا الحنفي في كتابه : « فصل الخطاب » .
9 - العارف عبد الرّحمن في كتابه : « مرآة الأسرار » .
10 - الشّيخ حسن العراقي .
11 - أحمد بن إبراهيم البلاذري في كتابه : « الحديث المتسلسل » .
12 - عبد اللّه بن أحمد المعروف بابن الخشّاب في كتابه : « تواريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم » .
هذي هي مسألة المهدي المنتظر كما يقول العلّامة محمّد جواد مغنيّة في كتابه عقليّات إسلاميّة :
1 / 418 بتحقيقنا : عرضناها على العقل فلم ينكرها ، وعلى القرآن الكريم فوجدنا لها أشباها ونظائر ، وعلى سنّة الرّسول فكانت هي المصدر الأوّل ، وعلى علماء السّنّة فألفيناهم مجمعين عليها ، ومنهم هؤلاء الّذين قالوا : إنّه ولد ، وإنّه حيّ إلى أن يأذن اللّه ، فأين مكان الغرابة والخرافة في قول الإماميّة ؟ ! .
وكأنّي بقائل : ما لك ولهذي الموضوعات الّتي أكل الدّهر عليها وشرب ؟ أليس من الأجدر والأليق بك ، وبالصالح العامّ أن تعرض عن هذه إلى أوضاعنا وضياعنا ، إلى الحديث عن الحلول لما نعانيه من مشاكل وآلام .
قلت : أجل ، واللّه . نحن في أشدّ الحاجة إلى الأفعال لا إلى الأقوال ، إلى السّكوت عمّا مضى وكان ، والاهتمام بما هو كائن ويكون . ولكن ماذا نصنع ؟ ونحن نقرأ بين الحين والحين كتابا أو مقالا يكفّر -