الحافظ أبو القاسم السّهمي .
ذكر وفاته وما يتعلق بها :
توفّي رضى اللّه عنه في خلافه عثمان قبل مقتله بسنتين بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة - وقيل لأربع عشرة ولم يذكر صاحب الصّفوة « 1 » غيره - خلت من رجب ، وقيل : من رمضان سنة اثنتين ، وقيل : ثلاث وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة ، وقيل : سبع وثمانين أدرك منهما في الإسلام اثنتين وثلاثين سنة . وصلّى عليه عثمان ، ودفن في البقيع ، ودخل في قبره ابنه عبد اللّه « 2 » .
هامش
- الملايين ، ويطعنها في أقدس مقدّساتها ، وينعتها بالجهل ، والسّخف ، وأنّها لا تصلح للحياة ولا لشيء إلّا للسّخرية والاستهزاء ، وأنّ التّشيّع الّذي تتمذهب به لا يعد من المذاهب الإسلاميّة في شيء وإنّما هو دين ابتدعه أعداء الإسلام ، وخصوم الإنسانيّة ؟ ! .
ماذا نصنع ؟ هل يجب أن نسكت ونتغاضى عن هذه الهجمات والحملات ؟ هل يحرم علينا الدّفاع عن النّفس ، وبيان الحقيقة ، وإبطال التّهم الكاذبة الّتي تزداد وتتفاقم بالتّجاهل والإغضاء ؟ ! ثمّ هل يجتمع شمل المسلمين ، وتتحد كلمتهم بهذه النّزوات والضّلالات ، أو بإثبات أنّ ما قاله الإماميّة في المهدي وغير المهدي هو من الإسلام في الصّميم .
انظر ، فرائد فوائد الفكر في الإمام المهديّ المنتظر عليه السّلام تأليف الشّيخ مرعيّ بن يوسف المقدسي الحنبليّ من علماء القرن الحادي عشر الهجري ، بتحقيقنا الطّبعة الثّانية ، محقّقة ، ومزيدة ، ومنقّحة .
( 1 ) انظر ، صفوة الصّفوة لابن الجوزي : 1 / 510 طبعة حيدر آباد .
( 2 ) انظر ، الآحاد والمثاني للضّحّاك : 1 / 267 رقم « 345 » ، مواليد العلماء ووفياتهم : 1 / 122 ، تهذيب الأسماء واللّغات للنّووي : 1 / 244 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 5 / 271 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 25 / 329 و : 26 / 379 و : 55 / 136 ، سير أعلام النّبلاء : 5 / 68 ، تهذيب الكمال : 17 / 181 و : 26 / 244 ، التّنبيه والأشراف للمسعودي : 255 طبعة دار مصعب بيروت ، البداية والنّهاية لابن كثير : 7 / 182 ، المنهل الرّوي لابن جماعة : 1 / 142 .