الصّفوة .
ذكر إسلام العبّاس رضى اللّه عنه :
قال أهل العلم بالتّأريخ : كان إسلام العبّاس قديما ، وكان يكتم إسلامه ، وخرج مع المشركين يوم بدر . فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : « من لقي العبّاس فلا يقتله فإنّه خرج مستكرها » « 1 » ، فأسّره أبو اليسر كعب بن عمرو ففادى نفسه ورجع إلى مكّة
هامش
- عبد البرّ : 2 / 812 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 4 / 13 طبعة بيروت ، أسد الغابة لابن الأثير :
3 / 109 ، الوافي بالوفيّات للصّفدي : 16 / 360 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 2 / 458 ، ينابيع المودّة : 2 / 218 ح 625 ، تأريخ الطّبريّ : 2 / 288 ، تأريخ الخميس في أحوال النّفس والنّفيس للدّيار بكري : 1 / 390 ، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني : 5 / 353 ، البيهقيّ في دلائل النّبوّة :
2 / 410 .
وانظر ، صحيح مسلم : 6 / 157 ، شواهد التّنزيل : 1 / 511 ح 541 ، الأحكام السّلطانية للماوردي : 2 / 46 ، المعارف لابن قتيبة : 155 ، السّيرة النّبويّة : 1 / 504 من هامش السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ يدافع عن العبّاس ويقول : كان العبّاس يكتم إسلامه وكان صلّى اللّه عليه واله يطلعه على أسراره حين كان بمكّة ، وكان صلّى اللّه عليه واله قد أمره بالمكوث في مكّة ليكتب له أسرار قريش .
انظر ، صحيح البخاريّ : 5 / 142 طبعة دار الفكر ، و : 6 / 124 طبعة مطابع دار الشّعب ، و : 3 / 116 طبعة الخيرية بمصر ، و : 5 / 79 طبعة بمبي ، أسباب النّزول للسّيوطي بهامش تفسير الجلالين : 442 طبعة بيروت ، تفسير القرطبي : 12 / 25 ، تفسير ابن كثير : 3 / 212 .
( 1 ) انظر ، تفسير القرطبي : 8 / 49 ، تفسير ابن كثير : 2 / 327 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 363 ح 36717 ، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ : 7 / 332 ح 37934 ، فيض القدير : 1 / 502 ، صفوة الصّفوة لابن الجوزي : 1 / 507 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 2 / 812 و : 4 / 1459 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 4 / 11 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 5 / 771 رقم « 7732 » ، تأريخ الطّبريّ : 2 / 34 ، النّبويّة لابن هشام : 3 / 177 ، دار إحياء التّراث العربيّ بيروت .