ذكر شهادة النّبيّ صلّى اللّه عليه واله له بالجنّة :
عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : « دخلت البارحة الجنّة فإذا حمزة مع أصحابه » « 1 » . خرّجه أبو عمر .
ذكر آي نزلت فيه :
عن السّدّيّ في قوله تعالى :
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
« 2 » .
قال : نزلت في حمزة بن عبد المطّلب .
وقوله تعالى :
كَمَنْ مَتَّعْناهُ
الآية نزلت في أبي جهل « 3 » . خرّجه ابن السّري .
هامش
( 1 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 211 و 213 وص : 244 طبعة أخرى ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني : 3 / 146 ح 2945 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 91 .
( 2 ) القصص : 61 .
( 3 ) اختلف فيمن نزلت هذه الآية على أربعة أقوال :
الأوّل : قالوا : إنّها نزلت في الرّسول الأكرم صلّى اللّه عليه واله :أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِوفي أبي جهلكَمَنْ مَتَّعْناهُ. وهو عن السّدّي .
الثّاني : قالوا : إنّها نزلت في عليّ وحمزة ، وفي أبي جهل . وهما عن مجاهد .
الثّالث : قالوا : إنّها نزلت في المؤمن والكافر . وهو عن مجاهد .
والرّابع : قالوا : إنّها نزلت في عمّار والوليد بن المغيرة . وهو عن السّدّي أيضا .
وسواء نزلت في الرّسول الأكرم صلّى اللّه عليه واله أو في عليّ وحمزة ، أو عمّار أو المؤمن فهو واحد ، وكلّهم اتّفقوا على أنّ الكافر هو ( أبو جهل ) أو الوليد بن المغيرة ، وهما من سنخ واحد .
انظر ، أسباب النّزول في كتب التّفسير وكذلك في كتب الحديث ، والتّأريخ ، والسّيّر ، وسنذكر بعض المصادر على سبيل المثال لا الحصر : -