ذكر أنّه سيّد الشّهداء :
عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « سيّد الشّهداء يوم القيامة حمزة ابن عبد المطّلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه » « 1 » . خرّجه ابن السّري « 2 » . وفي رواية : « حمزة خير الشّهداء » « 3 » .
وعن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ( « ألا أنبئكم بأفضل الشّهداء عند اللّه بعد حمزة بن عبد المطّلب . قيل : بلى « 4 » يا رسول اللّه .
قال : « رجل أتى أميرا جائرا فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر ، فإن هو لم يقتله لم يجر عليه ذنب ما دام حيّا ، وإن هو قتله كان من أفضل الشّهداء عند اللّه عزّ وجلّ بعد حمزة بن عبد المطّلب » ) « 5 » . خرّجه الحلبي .
هامش
( 1 ) انظر ، شرح مسند أبي حنيفة لملّا عليّ القاري الهروي : 184 طبعة دار الكتب العلميّة بيروت لبنان ، المعجم الأوسط للطّبراني : 4 / 238 ، مسند الإمام أبي حنيفة لأبي نعيم الإصبهاني : 178 ، تفسير الثّعلبي : 2 / 125 ، تفسير السّمعاني : 4 / 233 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 268 ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 199 .
( 2 ) هو الحسن بن السّري ، الكاتب الكرخي الأنباري ، ذكره الصّدوق في مشيخته .
انظر ، شرح المشيخة : 4 / 51 ، رجال النّجاشيّ : 47 ، رجال العلّامة : 42 ، تفسير القرطبي :
16 / 21 ، تفسير ابن كثير : 4 / 112 .
( 3 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 372 ، تأريخ بغداد : 6 / 53 . وسيأتي الحديث مفصّلا .
( 4 ) في نسخة ( نعم ) ولعله غلط .
( 5 ) انظر ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 195 ، تأريخ بغداد : 6 / 337 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 2 / 534 طبعة البهية بمصر .