وكان أكبرهم : الحارث وبه كان يكنى عبد المطّلب شهد معه حفر زمزم « 1 » .
ومن ولده وولد ولده جماعة لهم صحبة سيأتي ذكرهم إن شاء اللّه تعالى . وذكر غيرهم ممّن أسلم من بني الأعمام .
ولم يدرك الإسلام منهم غير أربعة : ( أبو طالب « 2 » ، وأبو لهب « 3 » ، وحمزة ، والعبّاس ولم يسلم غير حمزة « 4 » ، والعبّاس « 5 » ) « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر ، السّيرة لابن هشام : 1 / 151 ، الطّبقات الكبرى : 1 / 88 ، الطّبريّ في التّأريخ : 2 / 239 ، الكامل في التّأريخ : 2 / 5 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 1 / 287 ، الرّوض الأنف : 2 / 131 .
( 2 ) تقدّم الحديث عنه وعن إسلامه مفصّلا .
( 3 ) نزلت فيه وفي امرأته سورة خاصّة :تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍسورة المسد : 1 - 5 .
( 4 ) تقدّم الحديث عنه وعن إسلامه مفصّلا .
( 5 ) تقدّم الحديث عنه وعن إسلامه مفصّلا .
( 6 ) انظر ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 270 ، المعجم الكبير : 19 / 263 ح 584 ، الفردوس بمأثور الخطاب : 1 / 499 ح 2035 ، تهذيب الكمال : 15 / 275 .