والغيداق « 1 » ، والمقوّم ، وضرار ، والعبّاس « 2 » ، وقثم ، وعبد الكعبة ، وحجل -
هامش
- سفاحا فحملت منه ، وفي أثناء حملها تزوّجها أبو سفيان فولدت معاوية بعد ثلاثة أشهر من تأريخ الزّواج . وفي كتاب ( ذخيرة الدّارين ) نقلا عن كتاب الأبرار للزّمخشري : إنّ معاوية ينسب إلى أربعة :
عمر بن مسافر ، وعمارة بن الوليد ، والعبّاس بن عبد المطّلب ، ورجل أسود يدعى الصّباح .
فحمزة عمّ النّبيّ ، وأخوه من الرّضاعة ، وشبّ محمّد يهيئه اللّه لما أراد من رسالته ، وشبّ حمزة فتى أبيّا قوّيا رضي الخلق ، وسيم الطّلعة ، مفتول العضل ، محبّا للقنص يخرج في الفلاة فإذا عاد من الصّيد لم يرجع إلى أهله ، حتّى يطوف بالكعبة ، ثمّ لم يمر على ناد من قريش إلّا وقف وسلّم ، وتحدث مع من فيه ، وكانوا جميعا يحبّونه ويهابونه إن كان أعزّ قريش وأشدّها شكيمة » .
انظر ، « منزل الوحي » : 563 ، الطّبعة الثّانية .
« وفي ذات يوم ، والنّبيّ جالس في بعض الدّور مع المسلمين ، ومن بينهم حمزة ، وإذا بالباب يطرق ، فقام أحد الجالسين ، ونظر ثمّ عاد ، وهو يقول : هذا عمر بن الخطّاب متوشحا السّيف ، ولم يكن قد أسلم بعد . فقال حمزة : إئذن له ، فإن أراد خيرا بذلناه له ، وإن أراد شرّا قتلناه بسيفه » .
انظر ، الثّقات لابن حبّان : 1 / 75 ، البداية والنّهاية : 3 / 101 ، السّيرة النّبوية لابن هشام :
1 / 231 ، السّيرة النّبوية لابن كثير : 2 / 36 .
( 1 ) اسمه مصعب ، وقيل : نوفل ، ولقّب الغيداق لجوده ، وأمّه ممنعة بنت عمر بن مالك من خزاعة . قاله ابن سيّد النّاس - كما في حاشية الأصل . انظر ، لسان العرب : 10 / 283 و : 12 / 186 .
( 2 ) انظر ، صحيح مسلم : 3 / 1408 ح 86 ، سنن أبي داود : 3 / 163 ح 3012 .
أمّا تشكيك الطّبري في : 4 / 226 من حضور العبّاس غزوة بدر فهو تشكيك في غير محله ولسنا بصدد مناقشة الطّبري وأمثاله حتّى أنّ ابن قتيبة في معارفه : 154 أوّل ما ذكر العبّاس بن عبد المطّلب ، وكذلك في سيرة ابن هشام : 22 / 321 بل نورد الأحاديث الّتي وردت من قبله صلّى اللّه عليه واله بالنّهي عن قتل العبّاس خاصّة ، وقتل بني هاشم عامّة . وكذلك نهى عن قتل أبي البختريّ بن هشام بن الحارث بن أسد ، مع ملاحظة أنّ نهيه صلّى اللّه عليه واله عن قتل بني هاشم عامّة ونهيه عن قتل عمّه خاصّة تأكيد وتشديد ومبالغة لما عنده من العلم بأنّهم اخرجوا كرها ولم يؤذوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وكان يأمل توفيقهم وهدايتهم إلى اللّه تعالى ورسوله ومع ذلك فقد أبى ابن البختريّ عندما قال له المجذر بن زياد البلوي حليف الأنصار : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله نهانا عن قتلك ، فقال ابن البختريّ : أنا وصاحبي - جنادة بن مليحة من بني -