فقال : إنّي خطبتها إلى أبيها فزوّجنيها ، قيل : يا أمير المؤمنين ، ما كنت تريد إليها إنّها صبيّة صغيرة ؟ .
قال : إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي » « 1 » ؛ فأردت أن يكون بيني وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سبب وصهر .
خرّجه الدّولابيّ .
وخرج ابن سمّان معناه ، ولفظه مختصرا : إنّ عمر قال لعليّ : إنّي أحبّ أن يكون عندي عضو من أعضاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
فقال له عليّ : ( « ما عندي إلّا أمّ كلثوم ، وهي صغيرة » .
فقال : إن تعش تكبر .
فقال : « إنّ لها أميرين معي ؟ .
قال : نعم . فرجع عليّ إلى أهله وقعد عمر ينتظر ما يرد عليه .
فقال عليّ : « ادعوا الحسن والحسين فجاءا فدخلا فقعدا بين يديه فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال لهما : إنّ عمر قد خطب إليّ أختكما .
فقلت له : إنّ لها معي أميرين ، وإنّي كرهت أن أزوّجها إيّاه حتّى أؤمركما
هامش
- تحقيق : السّيّد محمّد جواد الحسينيّ الجلالي ، السّيرة النّبوّية لمحمّد بن إسحاق : 232 رقم « 346 » ، الرّسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السّنّة رسالة رقم « 8 » في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني ، نشر مجلّة تراثنا العدد ( 30 - 31 ) : 10 و 48 ، الطّبعة الأولى سنة ( 1418 ه ) ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 8 / 464 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر :
19 / 485 ، سلسلة النّدوات العقائدية رقم « 29 » في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني ، نشر مركز الأبحاث العقائديّة سنة ( 1421 ه ) : 20 .
( 1 ) تقدّمت تخريجاته .