فسكت الحسين ، وتكلّم الحسن : فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : يا أبتاه من بعد عمر صحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وتوفّي وهو عنه راض ، ثمّ ولي الخلافة فعدل .
قال : « صدقت يا بني ، ولكن كرهت أن أقطع أمرا دونكما ثمّ ذكر معنى ما تقدّم » ) « 1 » .
وعن أسلم مولى عمر بن الخطّاب قال : « خطب عمر رضى اللّه عنه إلى عليّ بن أبي طالب أمّ كلثوم فاستشار عليّ العبّاس ، وعقيلا ، والحسن فغضب عقيل .
وقال عقيل لعليّ : « ما تزيدك الأيّام والشّهور إلّا العمى في أمرك ، واللّه لئن فعلت ليكونن وليكونن .
قال عليّ للعبّاس : « واللّه ما ذاك منه نصيحة ، ولكن درّة عمر أحوجته إلى ما ترى ! أما واللّه ما ذاك منه لرغبة فيك يا عقيل ، ولكن أخبرني عمر بن الخطّاب أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي » « 2 » ) خرّجه الدّولابيّ .
هامش
( 1 ) انظر ، المصادر السّابقة ، تأريخ الإسلام للذهبي : 4 / 138 ، الرّسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السّنّة رسالة رقم « 8 » في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني ، نشر مجلّة تراثنا العدد ( 30 - 31 ) : 21 ، الطّبعة الأولى سنة ( 1418 ه ) ، سلسلة النّدوات العقائدية رقم « 29 » في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني ، نشر مركز الأبحاث العقائديّة سنة ( 1421 ه ) : 45 .
( 2 ) انظر ، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ : 1 / 151 ح 219 ، وص : 160 ح 210 ، تحقيق : السّيّد محمّد جواد الحسينيّ الجلالي ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 4 / 271 ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني : 3 / 44 ح 2633 ، الرّسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السّنّة رسالة رقم « 8 » في خبر تزويج أمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب للسّيّد عليّ الحسينيّ الميلاني ، نشر مجلّة تراثنا العدد ( 30 - 31 ) : 45 ، الطّبعة الأولى سنة ( 1418 ه ) .