جعفر . وقال الدّار قطني « 1 » : ولدت له : عليّا ، وأمّ كلثوم ، ورقيّة « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر ، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ : ( 1 / 62 ح 87 وص : 119 231 ) ، وص :
166 ح 224 تحقيق : السّيّد محمّد جواد الحسينيّ الجلالي ، سنن الدارقطني : 2 / 79 ح 130 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 51 ، سنن البيهقي الكبرى : 7 / 70 ح 13201 ، المنتخب من كتاب أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : 1 / 30 ، مقدّمة فتح الباري :
1 / 340 .
( 2 ) اختار لها الإمام عليّ عليه السّلام من رآه أحقّهم بهذه البطلة ، والعقيلة ، والخفرة ، والأمّ ، والزّوجة ألا وهو الفارس الهاشمي ( عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ) .
فأبوه جعفر ذو الجناحين ، وأبو المساكين ، والطّيّار .
أبوه صحابي هاشمي من شجعانهم ، يقال له : جعفر الطّيّار ، وهو أخو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، أسنّ من الإمام بعشر سنين ، ومن السّابقين إلى الإسلام . هاجر إلى الحبشة في الهجرة الثّانية ، فلم يزل هناك إلى أن هاجر النّبيّ صلّى اللّه عليه واله إلى المدينة . فقدم عليه جعفر وهو بخيبر سنة ( 7 ه ) فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : « بأيّهما أنا أسرّ بفتح خيبر أم بقدوم جعفر » ؟ .
انظر ، السّيرة النّبويّة لابن هشام : 4 / 3 ، طبقات ابن سعد : 2 / 78 .
يتقدّم البطل مؤتة البلقاء من أرض الشّام ، يحمل الرّاية ، تقطع يمناه ، فيحمل الرّاية باليسرى فتقطع أيضا ، فيحتضن اللّواء ويضمّه إلى صدره ، ويصبر حتّى يقع شهيدا مضرجا بدمه ، وفي جسمه أكثر من تسعين طعنة ورمية .
وهنا نطقت السّماء : « إنّ اللّه عوّضه عن يديه جناحين يطير بهما في الجنّة » .
وقالت : « رأيت جعفر بن أبي طالب ملكا يطير في الجنّة ذا جناحين يطير منها حيث يشاء مقصوصة قوادمه بالدّماء » .
انظر ، تهذيب الكمال : 14 / 369 ، الإستيعاب : 1 / 242 ، الطّبقات الكبرى : 4 / 39 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 1 / 487 ، تهذيب الأسماء واللّغات للنّووي : 1 / 155 ، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني : 3 / 214 ح 1607 ، خلاصة البدر المنير : 2 / 223 ح 2069 ، التّرغيب والتّرهيب :
2 / 206 ح 2117 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 273 ، المعجم الكبير : 2 / 107 ح 1467 و :
11 / 362 ح 12020 . -