ذكر من تزوّجها رضي اللّه عنها :
عن ابن شهاب قال : تزوّج زينب بنت عليّ عبد اللّه بن جعفر . فماتت عنده وقد ولدت له عليّا ، وعونا « 1 » .
وعن الحسن قال : « زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب أمّها فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ولدت عليّا ، وجعفرا ، وعونا ، وعبّاسا ، وأمّ كلثوم . بني عبد اللّه بن
هامش
- الصّيغة ؛ لأنّها من صيغ العموم أعني لفظ ( الرّجس ) لأنّه اسم جنس معرّف باللّام وهو من صيغ العموم كما حقّق في الأصول وهي متعلق الإذهاب لفظا ، ومتعلق التّطهير تقديرا .
وربّ سائل يسأل أنّ أهل البيت هم الأربعة فقط ، فلا يكون ذريتهم من أهل البيت ؟ .
والجواب : إنّما أراد بقصر الحكم على الأربعة وإخراج من عداهم من الموجودين في زمنه صلّى اللّه عليه واله من الزّوجات والأقارب ، ولو وجد في ذلك الوقت أحد من ذّريتهم لأدخلهم لكن لا يوجد إلّا الأربعة .
ولذا لم يدخل أمّ سلمة ، ولم يدعها ، وإن سلّمنا بإدخالها بعد ما قضى دعائه للأربعة ، فعرفت أنّها دخلت للتّبرك أو على وجه الإيناس ، وتجنبا للإيحاش .
انظر ، الأنموذج الخطير في ما يرد من الإشكال على آية التّطهير للإمام الشّهيد النّاصر لدّين اللّه عبد اللّه بن الحسن بن أحمد : 9 وما بعدها ، « بتصرف » ، منشورات مكتبة التّراث الإسلاميّ ، القول المبين في فضائل أهل البيت المطهرين عليهم السّلام ، محمّد بن عبد اللّه سليمان العزيّ : 29 .
( 1 ) السّيّدة زينب بنت الإمام عليّ عليه السّلام أمّها : فاطمة الزّهراء بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فهي شقيقة الحسن ، والحسين عليهما السّلام . تزوّجها ابن عمّها عبد اللّه بن جعفر الطّيّار ذي الجناحين بن أبي طالب ، وولدت له عليّا ، وعونا ويدعى بالأكبر ، وعبّاسا ، ومحمّدا ، وأمّ كلثوم . وذّرّيّتها موجودة إلى الآن بكثرة .
انظر ، السّيرة لابن إسحاق : 226 ، صحيح البخاريّ : 3 / 1360 ح 3506 و : 4 / 1555 ح 4016 و : 5 / 24 ، تهذيب الكمال : 14 / 369 ، الاستيعاب : 1 / 242 ، الطّبقات الكبرى : 4 / 39 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 1 / 487 ، تهذيب الأسماء واللّغات للنّووي : 1 / 155 ، التّرغيب والتّرهيب :
2 / 206 ح 2117 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 273 ، المعجم الكبير : 2 / 107 ح 1467 و :
11 / 362 ح 12020 ، أنساب الأشراف : 2 / 189 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 213 ، تأريخ الطّبري :
5 / 153 .