عيناه . ثمّ قال : « يا إبراهيم ، إنّا لا نغني عنك من اللّه شيئا » . ثمّ ذرفت عيناه . ثمّ قال : « يا إبراهيم ، لولا أنّه أمر حقّ ووعد صدق وإنّ آخرنا سيلحق بأولنا لحزنّا عليك حزنا هو أشدّ من هذا ، وإنّا بك يا إبراهيم ، لمحزونون . تبكي العين ، ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرّب » ) « 1 » . خرّجه بهذا السّياق أبو عمر ، وابن السّمّاك ومعناه في الصّحيح .
( شرح ) : ذرفت عيناه : دمعت . يقال ذرف الدّمع ذرفا ، وذرفانا أي سال « 2 » .
وقال الواقدي : ( « توفّي إبراهيم ابن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله يوم الثّلاثاء لعشر ليال خلت من ربيع الأوّل سنة عشر في بني مازن عند أمّ بردة ابنة المنذر من بني النّجار ، ودفن بالبقيع « 3 » .
هامش
( 1 ) وانظر ، تقدّمت تخرجاته ، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ : 3 / 174 ، مجمع الزّوائد للهيثمي :
3 / 17 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 57 ، التّمهيد لابن عبد البرّ : 24 / 334 ، سنن البيهقي الكبرى :
4 / 69 ح 6943 ، نصب الرّاية للزّيلعي : 4 / 84 ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني : 8 / 230 و : 24 / 171 طبعة القاهرة ، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي : 3 / 167 ح 1107 ، كتاب الهواتف لأبي بكر عبد اللّه بن محمّد بن عبيد بن أبي الدّنيا : 38 ، الاعتبار لابن أبي الدّنيا :
41 ح 17 ، المستدرك على الصّحيحين : 4 / 40 ، سنن ابن ماجة : 1 / 507 ح 1589 ، مسند أبي حنيفة : 1 / 32 ، المعجم الأوسط : 8 / 346 ، الإستذكار لابن عبد البرّ : 3 / 71 ، تخريج الأحاديث والآثار للزّيلعي : 2 / 175 ، كنز العمّال : 15 / 615 ح 42449 و 42450 ، مسند عبد بن حميد : 310 ح 1006 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 3 / 266 ح 2 ، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني :
8 / 75 ، الأحكام للإمام يحيى بن الحسين : 1 / 150 ، بدائع الصّنائع : 1 / 310 .
( 2 ) انظر ، مختار الصّحاح : 1 / 93 ، النّهاية في غريب الحديث : 2 / 159 ، لسان العرب : 9 / 109 .
( 3 ) انظر ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني : 24 / 306 ح 775 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 162 ، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ : 3 / 174 ، الطّبقات الكبرى : 1 / 143 ، تهذيب الأسماء واللّغات للنّووي : 1 / 115 ح 33 ، سبل السّلام لمحمّد بن إسماعيل الكحلاني ثمّ -