عليه في جماعة فلا تضادد بين هذا وبين قول الجمهور « 1 » .
وروي أنّه غسّله أبو بردة . وروي الفضل بن عبّاس ولعلّهما اجتمعا عليه ونزل في قبره الفضل وأسامة والنّبيّ صلّى اللّه عليه واله على شفير القبر ، ولمّا دفن رشّ قبره وعلّم بعلامة ، قال الزّبير : وهو أوّل قبر رشّ « 2 » .
ذكر سنّه عليه السّلام :
قال أهل العلم بالتّأريخ : مات وله ستّة عشر شهرا ، وقيل : ثمانية عشر « 3 » .
ذكر ما جاء أنّ الشّمس انكسفت يوم موته :
عن جابر بن عبد اللّه قال : انكسفت الشّمس يوم مات إبراهيم بن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال النّاس : إنّما انكسفت لموت إبراهيم .
فقال عليه السّلام : « إنّ الشّمس والقمر آيتان من آيات الله عزّ وجلّ وإنّهما لا يكسفان
هامش
( 1 ) انظر ، المصادر السّابقة .
( 2 ) انظر ، المصادر السّابقة ، تهذيب الأسماء واللّغات للنّووي : 1 / 116 ح 33 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 24 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 59 ، السّنن الكبرى للبيهقي : 3 / 411 ح 6532 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 3 / 395 طبعة البهية بمصر ، أسد الغابة لابن الأثير : 1 / 40 ، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني : 5 / 133 ح 792 ، إرواء الغليل لمحمّد بن ناصر الألباني : 3 / 206 ح 755 .
( 3 ) انظر ، المصادر السّابقة ، تفسير القرطبي : 14 / 241 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 3 / 395 طبعة البهية بمصر ، صفوة الصّفوة لابن الجوزي : 1 / 148 طبعة حيدر آباد ، الوافي بالوفيّات للصّفدي :
6 / 66 ، المعارف لابن قتيبة : 143 . ولكن بلفظ : « عاش سنة وعشرة أشهر وثمانية أيّام » ، والنّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم الشّيخ العلّامة شرف الدّين أبي محمّد عمر بن شجاع الدّين محمّد بن الشّيخ نجيب الدّين عبد الواحد الموصلي العارف فرغ من تأليفه سنة ( 646 ه ) : 85 بتحقيقنا .