تستحلّ بي « 1 » .
قال : فذاك سلّى نفسي عنه » « 2 » . خرّجه ابن بنت منيع .
وعن بشر بن غالب قال : عبد اللّه بن الزّبير يقول للحسين بن عليّ : تأتي قوما قتلوا أباك ، وطعنوا أخاك ؟ .
فقال الحسين : لأن أقتل بموضع كذا وكذا أحبّ إليّ من أن يستحلّ بي - يعني الحرم « 3 » - .
هامش
( 1 ) يعني مكّة .
( 2 ) انظر ، المعرفة والتّأريخ ، يعقوب بن سفيان البسوي ( ت 277 ه ) : 1 / 541 ، سير أعلام النّبلاء :
3 / 293 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 192 ، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني :
3 / 119 ح 2859 طبعة القاهرة ، أمالي المحاملي للحسين بن إسماعيل المحاملي : 1 / 226 ح 215 ، أخبار مكّة للفاكهي : 2 / 265 ح 1487 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 14 / 200 ، تأريخ الإسلام للذّهبي : 5 / 106 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 8 / 172 ، تأريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام الحسين : 278 ح 244 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 78 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 5 / 96 ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة : 2 / 123 ، بتحقيقنا .
( 3 ) انظر ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 293 ، البداية والنّهاية : 8 / 161 . طبقا للحديث المروي عنه عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام : « إنّ أبي حدّثني أنّ بها كبشا به تستحلّ حرمتها ، فما أحبّ أن أكون ذلك الكبش ، واللّه لئن قتلت خارجا من مكّة بشبر أحبّ إليّ من أن أقتل بداخلها ، ولئن اقتل خارجها بشبرين أحبّ إليّ من أقتل بداخلها بشبر واحد » .
ورد الحديث بألفاظ مختلفة لكنّها تؤدّي نفس المعنى .
تأريخ الطّبري : 3 / 295 ، و : 4 / 289 طبعة أخرى ، الكامل في التّأريخ : 2 / 546 ، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر : ( ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام ) : 212 ح 664 ، مقتل الحسين للخوارزمي :
1 / 218 ، الفتوح لابن أعثم : 3 / 74 ، ينابيع المودّة : 3 / 60 ، ، البداية والنّهاية لابن كثير : 6 / 163 ح 16608 ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة : 2 / 121 ، بتحقيقنا .