ذكر من عذل الحسين في خروجه إلى ذلك الوجه :
عن الشّعبي قال : بلغ ابن عمر وهو بمال « 1 » له أنّ الحسين بن عليّ توجّه إلى العراق فلحقه على مسيرة يومين أو ثلاثة ، فقال له : « إلى أين ؟ « 2 » .
فقال له : هذه كتب أهل العراق وبيعتهم « 3 » .
هامش
- 14 / 225 و : 64 / 216 ، بغية الطّلب في تأريخ حلب لكمال الدّين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المولود في ( 588 ه - 660 ه ) : 1 / 93 ، ينابيع المودّة : 2 / 102 ح 8 ، مقتل الحسين للخوارزمي :
2 / 96 طبعة الغري ، كفاية الطّالب للحافظ الكنجي الشّافعي : 288 طبعة الغري ، ميزان الإعتدال في نقد الرّجال : 2 / 333 طبعة القاهرة ، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 216 طبعة مطبعة القضاء ، الصّواعق المحرقة : 197 طبعة الميمنيّة بمصر ، وسيلة المآل :
183 و 198 ( مخطوط ) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق ، منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند الإمام أحمد : 5 / 111 طبعة مصر ، الكواكب الدّرّية لصلاح بن إبراهيم الهادي : 1 / 57 نسخة مصورة من إحدى مكاتب إيرلندة ، الشّرف المؤبّد لآل محمّد للنّبهاني : 69 طبعة الحلبي .
( 1 ) المال : كلّ ما يقتنى ويملك من الأعيان ، وأكثر ما يطلق عند العرب على الإبل .
( 2 ) انظر ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 191 . وقد أجابه الحسين عليه السّلام « يا أبا عبد الرّحمن ، أما علمت أنّ من هوان الدّنيا على اللّه أنّ رأس يحيى بن زكريّا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل . . . اتّق اللّه يا أبا عبد الرّحمن ، ولا تدعن نصرتي » . انظر ، الفتوح لابن أعثم : 5 / 42 ، مقتل الإمام الحسين :
1 / 192 ، اللّهوف في قتلى الطّفوف : 12 .
( 3 ) الّذي كتبوا إليه من العراق لم يكونوا أفرادا معدودين ، وإنّما كانوا كثيرين جدّا .
ففي المؤرّخين من يقول : أنّ كتب أهل العراق إلى الحسين زادت على مائة وخمسين كتابا .
وقال مؤرّخون آخرون : إنّه قد اجتمع عند الحسين في نوب متفرقة إثنا عشر ألف كتاب من أهل العراق .
ونستطيع أن نكوّن فكرة صحيحة عن ضخامة عدد الكتب الّتي دعت الحسين إلى القيام بالثّورة .
انظر ، الكامل في التّأريخ : 3 / 266 - 267 .
اختلف المؤرّخون ، وأصحاب السّير ، والمقاتل في عدد الكتب الّتي وردت إلى الحسين عليه السّلام من -